جاستن بيبر يطرح فيديو كليب اغنية "What Do You Mean"

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
جاستن بيبر يعيش حالة من الرومانسية والحب مع من يُشاع أنّها حبيبته في فيديو كليب أغنيته الجديدة.

سبق وأن أكّد في الأشهر السابقة بأنّه عمل جاهداً وتعب كثيراً في أستوديو التسجيل لأنّه أراد أن يقدّم عملاً موسيقياً جديداً من نوعه وأغنية تفرّح قلوب جماهيره ومتتبّعيه في أنحاء العالم أجمع، وبالتالي لا تخيّب آمالهم به وبإمكاناته ومهاراته التي يسعى إلى تجسيدها، وسبق أن أشار إلى أنّ عنوان عمله الجديد "What Do You Mean" يأتي من خبراته الشخصيّة مع الفتيات وعلاقاته الغرامية الكثيرة، التي فيها كان يقف أحياناً عاجزاً عن فهم ما تقصده هذه بكلامها وما تعنيه تلك بتصرّفاتها.

واليوم وبعد أن شاهدنا أخيراً الكليب الذي كُشف النقاب عنه يوم الأحد الماضي بمناسبة حفل الـVMA 2015، لا يسعنا سوى أن نؤكّد بأنّ جاستن بيبر بدا مختلفاً في هذا العمل عمّا كان يتميّز به في مشاريعه السابقة، أي أنّه ظهر هنا كرجلٍ ناضجٍ يعرف ما يريد وكيف يدير أموره وكيف يعيش قصّة حب جميلة مع الفتاة التي اختارها لتدخل حياته، وحتّى أنّه أثبت بطريقة أو بأخرى مقدرته على حماية المرأة التي تكون برفقته وزرع الأمان في داخلها بمجرّد أن تمسك يده.

نعم، هذا تحديداً ما نقله إلينا النجم الكندي من خلال هذا الكليب المميّز الذي لم يخلُ بالطبع من بعض الإثارة والتشويق، من بعض الإبتذال والجرأة، من بعض المشاهد الجنسية الإباحيّة، باختصار من لقطاتٍ دمج فيها بيبر الحب والغرام والعشق من جهة، والقوّة والإنفعال والحركة والإثارة من جهة أخرى.

وإذا ما أردنا التحدّث عن هذا العمل الذي هو من إخراج براد فورمان ومن بطولة من يُزعم أنّها حبيبته، عارضة الأزياء زينيا ديلي، فهو يبدأ أولاً بمشهدٍ نرى فيه جاستن في الشارع وتحت المطر للقاء رجلٍ ما (وهو الممثل المعروف جون يجويزامو) ويبدو أنّهما كانا يسوّيان صفقة مشبوهة ومثيرة للجدل، ونفهم هذا الأمر بالطبع بعد أن طلب جون من جاستن أن يعطيه ما يعود إليه، ليقوم هذا الأخير ويسلّمه كميّة لا بأس بها أبداً من النقود، طالباً في النهاية أمراً واحداً منه ألّا تتأذّى "الفتاة" التي يبدو أنّها حبيبته.

ومن هذا المشهد المشوّق ننطلق إلى نوعٍ آخر من الإثارة ألا وهو الغرفة التي ستجمع الحبيبان، بيبر وزينيا، وهناك سيجسّدان أمامنا بعض اللقطات الحميمة بعد خلعهما لثيابهما، من قبلاتٍ وعناقات وشقلبة على السرير شمالاً ويميناً، باختصار ممارسة علاقة جنسيّة عكسا من خلالها الشغف والحب اللذين يشعران بهما تجاه بعضهما البعض، لكن للأسف لن يدوم هذا اللقاء الرومانسي لوقتٍ طويل لأنّهما سيتعرّضان فجأة لهجومٍ من خاطفين كانوا يضعون قناعاً يخفون من خلاله هويّاتهم.

ومن الإنتقال بسيّارة هؤلاء المجرمين سوياً إلى محاولة الهرب في نهاية المطاف بطريقة تجعلنا نشعر وكأنّنا نشاهد فيلماً لـتوم كروز مثلاً أو براد بيت ، يتبيّن أخيراً بأنّ الخاطفين هم من جماعة جون يجويزامو، وهو الرجل نفسه الذي أطل علينا في المشهد الأول من الكليب!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك