جاستن بيبر يعتذر عن المزحة العنصرية التي صدرت عنه

عندما لا يرتبط إسم جاستن بيبر بقضايا قانونيّة حالية، ها هي الملفات القديمة تظهر فجأة وتزيد من تشويه سمعة هذا الفنان. إذاً ها هو جاستن بيبر من جديد يطلّ في جدليّة جديدة هو المرتبط بفضائح كثيرة لا تُحصى، وذلك بعد أن نشر موقع TMZ فيديو يعود تاريخه إلى سنة 2009 والذي يظهر فيه جاستن وهو يخبر نكتة عنصريّة.

نرى في هذا الفيديو الشاب جاستن تحيط به حفنة من الأقارب ومصوّره (الذي يصوّره) وهو يمزح مستخدماً مراراً وتكراراً عبارة "زنجيّ" ("نيغا" باللغة الإنكليزية): شريط كان سريع بما فيه الكفاية ليلهب النار في الخارج. دائماً على إطّلاع بأي تفصيل صغير وخطوة يقوم بها هذا المغني الكنديّ البالغ من العمر 21 سنة، لم تتأخر وسائل الإعلام الأميركيّة من " وضع الزيت على النار " دافعين المعنيّ الرئيسيّ، جاستن بيبر، إلى الخروج علناً والتوضيح، بالطبع فلم يبقى أمامه سوى هذا الخيار !

كيني هاميلتون، حارسه الشخصي السابق، كان أوّل الداعمين له، الذي أكّد بأنّ النجم جاستن بيبر لم يكن أبداً عنصريّ ولا بأي شكل من الأشكال (وأكد كيني على توتير" لم يقم سوى بإخبار نكتة سيئة وأنا أعلم أنّه لو كان بإستطاعته لكان سحب كلّ ما قاله. أنني أعرفه منذ أن كان عمره 12 سنة، وأعي تماماً أنّه يملك قلباً طيباً"). وبدوره قدّم جاستن إعتذاراً رسمياً معتبراً أنّ هذه القصة تعود إلى سنين مراهقته – "عمر السخافة"- كما يُشاع غالباً.

"كنتُ صغيراً ولم أكن أدرك مدى تأثير بعض الكلمات وإلى أيّ درجة قد تجرح الآخر. كنت أعتقد أّنه لأمرٌ حسنٌ أن أكرر بعض الكلمات وأن أمزح فلم أكن أعلم في ذلك الحين أنّ هذا الأمر ليس جيّد ولا مضحك وأنني بالتالي أشارك في تعزيز الجهل. وبفضل أصدقائي وعائلتي، تعلّمت من أخطائي وقدّمت إعتذاراتي عن أفعالي السيئة. والآن، ها هي أخطاء الماضي تعود من جديد أمام أعين الجمهور وعليّ أن أعتذر مجدداً من كلّ شخص جرحته أو آذيته. إنني حقاً متأسف. فأنا أولي إهتماماً كبيراً لعلاقاتي مع أصدقائي وكذلك مع من هم من ثقافات مختلفة وإنني أعتذر إذا كنت قد جرحت أي شخص بسبب سلوكي الطفوليّ هذا. فلم أكن سوى ولد واليوم أنا رجل وأعي تماماً مسؤولياتي تجاه العالم أجمع ولن أكرّر هذا الخطأ مرّة أخرى".

إذاً هذا هو ما يسمّى إعتذاراً ... وجاستن بيبر ذهب أبعد من مجرّد الإعتذار بكثير، معتبراً نفسه "مثير للشغب" ومظهراً للعالم كيف يكون الطريق الصحيح الذي يجب أن نسلكه. فأضاف قائلاً:"لا مكان للجهل في مجتمعنا وأتمنّى أن تكون مشاركتي أخطائي عملاً يستفيد منه الآخرون لكي لا يرتكبوها هي نفسها في المستقبل. فكّرت ملياً بما يجب أن أقوله والنتيجة هي قول الحقيقة ولا شيء سوى الحقيقة".

وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المرة الأولى التي يظهر فيها جاستن بيبر متعاوناً، فهو عادةً عندما كان يردّ على أخطائه وأفعاله أمام العدالة، لم يكن يعتمد أسلوب الإعتذار هذا: خلال وقوفه أمام أحد القضاة في شهر مارس الماضي، أظهر جاستن بيبر أسلوباً متعجرفاً وغير متعاون البتّة. بإختصار، شخصٌ بعيد ليكون قدوة ومثل للآخرين.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك