الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

جدة حلا الترك تستفيد منها لحفل خيري انتقاماً من ابنها بالفيديو

وهل حصل الأمر بالتعاون مع أمها "منى السابر"؟

اعتقدنا أنّ حياتها كلّها تبدّلت يوم انتقلت لتعيش مع والدتها "منى السابر" في البحرين وأنّها لن تعود إلى الساحة الفنيّة بخاصة بعد اعتذارها عن أحد العروض التي كانت تشارك فيها في الماضي، أي حين كانت لا تزال تحت كنف والدها محمد الترك وزوجته دنيا بطمة، ولكن يبدو ووفقاً لما نراه ونلتمسه أنّ الحياة التي انتقلت إليها حلا الترك منذ فترةٍ وجيزةٍ هي أحسن بكثير من تلك التي أُجبرت عليها وأفضل لها ولعمرها الذي لا يزال يتطلّب الكثير من العناية والمساعدة والعون.

اعتقدنا أنّ أمّها ستحرمها من أمورٍ كثيرة وستُجبرها على الدراسة والتخلّي عن المهنة التي طمحت إليها والتي كان والدها الذي أثار بلبلةً كبيرةً بسبب آخر فيديوهاته هو المسؤول عن تعزيزها وإرسائها، ولكن بعد الفيديو الأخير الذي انتشر لها عبر المواقع الإلكترونية تبيّن لنا العكس تماماً وفهمنا أنّ بعض الأمور ستبقى على حالها وبعض المسائل الأخرى ستتأجّل قليلاً لا أكثر ولا أقل، ونعم ها هي تعود إلينا في حفلٍ تكفّلت هي بنفسها بإحيائه بصوتها الطفولي الحنون اختلف بالتأكيد عن كل الحفلات والمهرجانات الأخرى التي سبق أن أحيتها في الماضي.

كلّا هو ليس محمد الترك المسؤول هذه المرّة عن هذا الحفل الشيّق والقيّم إنّما جدّتها "مها الترك" التي تحرص على ما يبدو على تقريب المسافات بينها وبين حفيدتها، وبالتالي استغلالها والإستفادة منها ومن صوتها ومن مهاراتها لتكيد بالتأكيد إبنها وزوجته اللذيْن اختلفا كثيراً في الماضي معها واستفزّاها لأكثر من مرّةٍ في فيديوهات أهاناها في إطارها وشتماها، نعم هي مها التي تعمل على ما يبدو حالياً على التأكيد لعدوّيْها أنّ حلا بإمكانها أن تغنّي ولو كانت بعيدة عنهما وبإمكانها إحياء الحفلات لوحدها من دون أي مساعدةٍ منهما.

والمثير للإهتمام هو أنّ الحفل الذي أحيته هذه الأخيرة كان خيرياً ولصالح أحد دور الأيتام تماشياً مع الزمن الفضيل والكريم، ومن أجله تألّقت الفنانة الصغيرة التي أخذت موافقة أمّها في البداية قبل أن تحمل الميكروفون وتغنّي العباءة السوداء احتراماً لقيم هذا الشهر وعاداته وتقاليده، وفي النهاية يبدو أنّها تعيش الحياة التي كانت تتمنّاها بالفعل من قبل والتي تعطي فيها الأولويّة لدراستها ولمهنتها على حدٍ سواء، فيها تعيش مع أمٍ ناضلت من أجل استرجاعها وجدةٍ على أتم الإستعداد والجهوزيّة لمساعدتها ومد يد العون لها في وجه ولدها وزوجته الحامل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
حول هذا الموضوع