الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

جرأة نانسي عجرم الزائدة في هذه الصورة أغضبت متابعيها

قميصٌ فاضح ومكشوف جداً!

يبدو أنّ ماضيها لا يريد أن يتركها بحالها ويبدو أنّه يعود بين الحين والآخر إلى الواجهة وإلى ذاكرتها من خلال بعض الصور "الأرشيفية" التي يسعى بعض الروّاد والنشطاء إلى إعادة إحيائها ليتم تداولها من جديد والتعليق عليها مرّة أخرى، هي صورٌ لا تشرّف كثيراً من نتحدّث عنها اليوم ألا وهي نانسي عجرم ولا تأتي سوى لتُطيح بها بطريقةٍ أو بأخرى ولتنال من نجوميّتها ومن التغيّرات الكثيرة التي سعت إلى الخضوع لها وإجرائها على مر السنوات والأعوام لترضي ذوق الجمهور كلّه.

نعم هي لقطةٌ قديمة العهد بالتأكيد ولا تعود إلّا إلى أوّل أيام انطلاقات نانسي التي جسّدت براءة الطفولة منذ أيام مع ابنتيْها في عالم الفن والنجومية، أي حين كانت لا تزال شابّة كل ما تريده أن يحبّها الصغير والكبير وأن تقدّم أي أغنية تُعرض عليها، ونعم من نراها في تلك الصورة الصادمة بعض الشيء هي صاحبة أغنية "يا بنات" من أحد صالونات تزيين الشعر على ما يبدو، حينها لم تكن تتمتّع بالنحافة التي تتميّز بها اليوم وآنذاك كانت ملامح وتكاوين وجهها مغايرة ومختلفة تماماً عن هذه الآونة حيث باتت بالفعل كاملة ومثالية، فأين هذين الحاجبين الرفيعين حالياً وأين هاتين الوجنتين المنتفختين يا ترى؟

ولكنّ الموضوع لا يتوقّف عند ملامح الوجه فحسب، فعجرم التي انضمّت إلى بطولة أحد المسلسلات الكرتونيةكانت في تلك الأيام على طبيعتها وبساطتها من ناحية الثياب والملابس والأزياء أكثر بكثير من اليوم، ونرصدها بالفعل كيف كانت ترتدي ما يكشف النقاب عن صدرها الكبير بثقةٍ ومن دون أي خوفٍ أو تردّد، نراها ترتدي قميصاً مكشوفاً وفاضحاً مع حمّالة صدرٍ سوداء وواضحة كنور الشمس وهو الميل الذي اضمحل نوعاً ما عندها ليس لأنّها لم تعد ترتدي القصير والشفاف والمفتوح بين سهرةٍ وأخرى، بل لأنّها باتت تنتقي بحكمةٍ وبالتعاون والتنسيق مع مصمّمة أزيائها الخاصة ما يتناسب مع حجم مفاتنها وتضاريسها.

نعم عاد الجمهور بطبيعة الحال ليغضب من هذه الصورة التي تجسّد جرأةً زائدةً عند حدّها عندها، وعاد ليجدّد تنديده بماضيها الذي تغيّر تماماً وتبدّل وليستنكر ذوقها حتّى في أيّامها العادية ويوميّاتها، هذا الذوق الذي غدا رفيع المستوى وها هي أصلاً تجسّده بشكلٍ شبه يومي من خلال صورها من كواليس برنامج "ذا فويس كيدز" الذي عادت وانضمّت إلى لجنة تحكيمه مع كل من كاظم الساهر وتامر حسني.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك