الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

جرأة Bella Hadid في هذه الصور تخطت المعقول: لا تعليق

شاهدوا واحكموا بأنفسكم!

اعتادت أن تكون محطاً لكل الأنظار أينما تواجدت وكانت ومركز الإنتباه حين تعتلي منصّات عرض الأزياء لتستعرض تصاميم أهم المصممين العالميين في أي مكانٍ في العالم، ولكن يبدو أنّ بيلا حديد تنجح أيضاً في تصدّر العناوين الأولى وفي البقاء على كل لسانٍ وفاهٍ وفي سرقة الأضواء عندما تقع ضحيّة ملابسها وأزيائها التي دائماً ما تختارها جريئة ومثيرة ومغرية للغاية من شأنها أن تغازل قوامها الرشيق وأن تركّز على مفاتن جسمها ومميّزاتها الخارجية، هذه الخصائص التي كانت الوسيلة التي جعلت منها اليوم من أهم العارضات العالميّات على الإطلاق.

وعندما نتحدّث اليوم عن تلك الملابس الجريئة التي ترتديها، لا بد لنا أن نأتي على ذكر ما حصل معها تحديداً خلال هذا الأسبوع أسواء في عرض أزياء الكسندر فوتييه لربيع – صيف 2018 الذي أُقيم يوم الثلاثاء الماضي في إطار أسبوع الموضة في باريس في فرنسا، أم خلال تجوّلها وتنقّلها في اليوم التالي في عاصمة الموضة والأزياء وفي مدينة النور، إطلالتان غير موفّقتين بتاتاً لشابةٍ سبق أن تعرّضت للإحراج لأكثر من مرّةٍبسبب ملابسها يعود سبب إحداهما إلى خياراتها هي وخطئها هي تحديداً في ما الثانية فلم يكن لها أي دخل في تعزيزها والوقوع في فخّها أمام الكاميرات.

نعم ما حصل في ذلك العرض المميّز والباهر الذي كانت تسير فيه بيلا التي قيل أنّها عادت إلى حبيبها السابق ذا ويكندهو انزلاق الفستان الذي كانت ترتديه عن صدرها، مفاتن بانت بوضوحٍ وجليّةٍ أمام عيون الصحافة التي كانت تغطّي هذا الحدث الباهر وأمام كاميرات الباباراتزي التي تنتظر عادةً مثل هذه الحوادث لترصدها وتنقلها إلينا نحن كروّادٍ ونشطاء نهتم دوماً لهكذا أخطاء، كانت تضع نظارات شمسيّة على عينيها فلم يسعنا رؤية ملامح وجهها وتكاوينها ولكن لا شك في أنّها لم تتأثّر بالموضوع أبداً أو بالأحرى لم تجعل الموقف الذي لم تتنبّه له أبداً ولم تتعمّده يؤثّر بها وبإطلالتها وحضورها.

وفي اليوم التالي وبينما كانت تستمتع بوقتها في شوارع العاصمة هناك واجهت أيضاً مشكلةً مماثلةً وعانت بالفعل بسبب ملابسها التي كانت ترتديها، أزياء شفافة قصدت هذه المرّة اختيارها فبان ما كانت تريد في النهاية إبانته وإظهاره، وكان يكفي أن تعانق ذلك الصديق أمام عيون الجميع ليرتفع مستوى تنّورتها ويظهر جزءاً من مؤخرتها، ولكن كل شيءٍ مسموحٍ لها وعادي وبسيط طالما أنّها عارضةُ أزياءٍ يتم اختيارها دوماً ودائماً لـأكثر الجلسات جرأةً وإغراءً التي لطالما لم نتمكّن من التعليق عليها بسبب دهشتنا منها وتفاجئنا بها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك