جمال Jennifer Lawrence جذاب وجرأة فستانها ملفتة بالصور

أثناء الترويج لفيلمها الجديد "Red Sparrow".

كانت مشغولة في الآونة الأخيرة ولا تزال بالسفر حول العالم وزيارة البلدان الأوروبية والأميركية من أجل الترويج لفيلمها الجديد "Red Sparrow" التي تلعب فيه دور راقصة باليه روسية تصبح في ما بعد جاسوسة لا يمكن لأحد أن يقف في وجهها وفي وجه قوّتها وعنفوانها، نعم إنّها جنيفر لورانس البالغة من العمر 27 سنة التي وصلت منذ أيّامٍ إلى نيويورك وتحديداً إلى مركز لينكولن بلوكٍ ساحرٍ للغاية أدركت أنّها ستتصدّر من خلاله العناوين الأولى تماماً كما حصل يوم تحدّت برد لندن بذلك الفستان المفتوح من كل الجهات.

رفعت شعرها هذه المرّة كلّه إلى الأعلى معتمدةً تسريحة "الكعكة" ووضعت مكياج قوي للغاية على وجهها كان من شأنه أن يبرز ملامحها أقوى من المعتاد، وأن نلتمس من خلاله ولو بطريقةٍ مبطّنةٍ الإنطباع الذي بقي عندها حتّى الساعة بعد تجسيدها شخصيّة الجاسوسة تلك، نعم كانت تنظر أمام الكاميرات بطريقةٍ ثاقبةٍ للغاية وكأنّها أرادت تحدّي كل من يحاول النيل منها ومن شهرتها ونجوميّتها، هي التي اعترفت في أحدث المقابلات معها بأنّها دائماً ما كانت تخضع للمقارنة بينها وبين النجمات الهزيلات والنحيفات ودوماً ما كان يطلب منها المنتجون التعرّي.

وفي ما يشكّل فيلمها الجديد هذا الخطوة الأولى بالنسبة إليها في الظهور أمام طاقم العمل وهي عاريةٌ بالكامل، لم تخف لورانس من الإطلالة في نيويورك بفستانٍ كاد ينزلق لأكثر من مرّةٍ عن صدرها نظراً إلى تصميمه المثير والمغري والجريء، فستانٌ أسود تألّف من فتحةٍ لا بأس بها أبداً على منطقة ثدييها فارتدته بالتأكيد من دون أي حمّالة وأتى ضيّقاً على خصرها الذي بدا نحيفاً وواسعاً من الأسفل فأخفى ساقيْها بالكامل.

فستانٌ تألّف من الدانتيل والقماش الشفاف أسرت به عيون الحاضرين والموجودين وسرقت الأضواء عن طريقه من كل الأبطال الباقين الذين حرصوا على التصوّر معها وإلى جانبها، لوكٌ كمّلته بمجوهرات خضراء اللون تناسبت عليها كثيراً وتلاءمت مع لون بشرتها الفاتحة والبيضاء، نعم هي إطلالةٌ جميلةٌ للغاية بالفعل وساحرةٌ وفاتنةٌ سارع الروّاد بطبيعة الحال إلى الإشادة بها والمدح على الرغم من أنّها كادت أن تقع في فخ إباحيّتها وجرأتها اللاحدود لها.

شعرت بأنّها متمكّنةٌ من حالها وذاتها بعد تصوير كل المشاهد الإباحيّة في "Red Sparrow" التي كان عليها أن تكشف في إطارها عن مفاتن جسمها وتضاريسها، نعم هذا ما نوّهت به تلك الممثلة الأميركية التي أكّدت مرّة عدم جهوزيّتها للإنجاب، مع أنّ الخوف من إبراز جسمها أمام الكاميرا والشعور بعدم الأمان من ممارسة علاقةٍ جنسيةٍ في أي فيلمٍ كان يُعرض عليها لم يفارقاها أبداً طِوال سنوات شهرتها أي منذ دخولها إلى الساحة الهوليوودية.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك