الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

جمهور حلا الترك لم يعرفها بهذه الازياء وهذا المكياج: "حرام ذي وحدة ثلاثينية"

من المسؤول يا ترى عن طفولتها الضائعة؟

كفنّانةٍ في الثلاثين من عمرها بدت للأسف الشديد في أحدث إطلالةٍ لها لا شك في أنّ الجمهور العربي وتحديداً البحريني كان ينتظرها بفارغ الصبر، كنجمةٍ كبيرةٍ لها تاريخ في عالم الموسيقى وفي مجال الفن اعتلت حلا الترك مسرح الصالة الثقافية في الذكرى الـ17 لميثاق العمل الوطني وهناك أسرت العيون بالفعل وجذبت الأنظار إليها وإلى باقة الأغاني الطربيّة والتاريخية التي قدّمتها فتفاعل معها الجمهور الحاضر أمامها وغنّى إلى جانبها، مشيداً بإطلالتها ككل وبحضورها القوي ومندّداً بعض الشيء بلوكها الذي كبّرها كثيراً والذي جعل المشاهدين أسواء من روّاد ونشطاء يتحيّرون بشأن هويّتها لوهلةٍ من الوهلات.

نعم هي صورها ولقطاتها من ذلك الحفل الباهر التي اجتاحت المواقع كافّة وبخاصة حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، والتي وضعتها في الواجهة من جديد وجعلتها علكة بفم الكبير والصغير، لقطات أطلّت فيها هي التي تصالحت أخيراً كما يُقال ويُشاع مع والدها محمد الترك وهي ترتدي ثياب لم تتناسب أبداً وقامتها فجعلتها تغدو قصيرة نوعاً ما على الرغم من الكعب العالي الذي اختارته، هي ثياب كلاسيكيّة اتّخذت طابعاً تاريخياً تقليدياً جاء لونها أبيض وذهبي وأتت ضيّقة بعض الشيء عليها ولم تفِ عمرها ومرحلة المراهقة التي لا تزال تمر بها.

هذا ولم يقتصر السيء على هذه الأزياء فحسب، إذ أنّ صاحبة أغنية "Why I'm So Afraid" التي كانت أول من هنّأ احلام في عيدها قد تعرّضت أيضاً للإنتقادات والسخرية بسبب مكياجها القوي جداً الذي عادةً ما لا تضع مثله إلّا النجمات الثلاثينيّات، مساحيق بالأطنان دهنت بها بشرتها ورسمت بها ملامحها وتكاوينها وهي التي لم تعرّفنا على هويّتها الحقيقية والفعليّة في بداية الأمر، تغييرات وتبدّلات أخذ الجمهور يتساءل عن المسؤول عنها وعن الشخص الذي يدفعها في النهاية إلى الظهور بهذا الشكل المفاجئ والصادم والغريب في الآن معاً.

"ضاعت طفولتها" هذا هو التعليق الذي أرفقته الأغلبيّة بصور صاحبة الشأن والعلاقة التي قيل أنّ دنيا بطمة تحاول النيل منها كتعليقٍ على صورها تلك، تعليقٌ يناقض ما كنّا قد أشرنا إليه من قبل وأكّدناه وذلك عقب انتقالها للعيش مع أمّها منى السابر، إذ يومها اعتقدنا أنّ تلك الأخيرة سترد ابنتها إلى طريق الصواب وستجعلها تعيش عمرها رويداً رويداً عوضاً عن الإستعجال والتعاطي مع شهرتها ونجوميّتها بأسلوبٍ سريعٍ جداً من حيث الوتيرة والزخم.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك