الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

جوارب اليسا الشفافة ممزقة: فستانها القصير أحرجها بالصورة

وابتسامتها أكبر دليل على عدم مبالاتها بالموضوع.

إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، عادت اليسا منذ ساعات قليلة لتتذكّر ليلة رأس السنة الجميلة والمميّزة التي أمضتها السنة الماضية مع عددٍ من أعز أصدقائها وصديقاتها وزملائها، وذلك بعد أن قرّرت عدم إحياء أي حفلة في أي بلدٍ عربيٍ والإبتعاد بالتالي عن أضواء المسارح والكاميرات والإحتفال بالعيد بطريقةٍ مختلفةٍ عن كل الأعوام، وفي ما لا نزال حتّى الساعة غير عالمين ومدركين لقرارها الذي ستتخذه هذا العام في ما يتعلّق بهذا الموضوع وهذه المسألة أمرٌ واحدٌ أثار جدلنا وتساؤلاتنا عندما رصدنا هذه الصورة وتذكّرناها معها.

أمام شجرة العيد العملاقة والمزيّنة بالألوان وبكل الأكسسوارات التي عادةً ما نستعين بها لنعيش أجواء العيد كما يجب، كانت اليسا التي انتهت أصلاً من تزيين منزلهاجالسةً إلى جانب إحدى صديقاتها زارعةً على وجهها كالعادة ابتسامة عريضة ومميّزة للغاية كاشفةً النقاب في الآن معاً عن ساقيها المثيرتين بحكم الفستان القصير الذي كانت ترتديه في تلك الليلة والذي زيّنته بسترةٍ من الفرو الأسود الناعم، إثارةٌ جميلةٌ وفاتنةٌ لم تجعلنا نغض النظر أبداً أو نتجاهل المشكلة التي يبدو أنّها وقعت في فخّها يومها من دون أن تتمكّن من إصلاحها واستدراكها وهي مشكلةٌ عادةً ما قد تحصل مع أي فتاةٍ أو سيدة.

نعم نحن نتحدّث عن جواربها الشفافة السوداء الممزّقة التي يبدو أنّ صاحبة أغنية "سهرنا يا ليل" التي استعرضت بدانةً غريبةً عجيبةً منذ أيامٍ لم تتمكّن من تغييرها أو استبدالها بجوارب أخرى، أكسسوار من الطبيعي أن ترتديه المرأة في فصل الشتاء تحت فستانها القصير أو تنّورتها يبدو أنّه تمزّق بسبب الحقيبة الصغيرة التي كانت تحملها والتي وضعتها على ساقيها من دون التنبّه إلى تطريزاتها التي كانت السبب على ما نظن في افتعال هذه الواقعة، وعوضاً عن إخفاء الموضوع بأي طريقةٍ ممكنة أو الوقوف مثلاً أمام الكاميرا عوضاً عن الجلوس بهذا الأسلوب لم تأبه اليسا أبداً لمدى أهميّة هذا الأمر وهذه المسألة وغدت واثقة بنفسها وبما ترتديه إلى أبعد حدود.

لربّما اعتبرت أنّ هذه المشكلة بحد ذاتها قد تحدث مع أيٍ كان ومع أي شخص ولهذا السبب لم تُعِر لها أي اهتمام أو أهميّة، والدليل الأكبر في النهاية على ثقتها بنفسها واعتزازها بمفاتنها وملابسها هو إعادة نشرها هذه الصورة اليوم تحديداً مع أنّها تعلم تماماً بتلك الحادثة التي طرأت يومها والتي سيلاحظها الجمهور كلّه، وهذا ما يعود ليدل على أنّها لا تكترث لشيء ولا تبالي بأي تعليقٍ ولو أتى ظالماً بحقّها ومهيناً لها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك