الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

حبس "نجم باب الحارة" مصطفى الخاني 3 سنوات والمحكمة صارمة بقرارها؟

فرص إطلاق سارحه باتت ضئيلة.

أيّام طويلة وصعبة مرّت بالتّأكيد على الفنّان مصطفى الخاني الذي ما زال يقبع داخل السّجن حتّى الآن، بعد الخلاف بينه وبين والد طليقته مندوب سوريا لدى الأمم لمتّحدة بشار الجعفري... حيث كتب تدوينة طويلة تخلّلت اتّهامات كثيرة وخطيرة نشرها بحقّ الأخير ونجله، أحدثت ضجّة كبيرة ولا زال البعض يتساءل عن حقيقة ما قاله.

ورغم أنّ الأمن ألقى القبض عليه منذ حوالي الأسبوع، حيث تمّ التّحقيق معه معترفاً بأنّه هو من قام بكتابة المنشور المثير للجدل، وقرّروا حينها أن يبقى في السّجن على ذمّة التّحقيق. وذكرت بعض المصادر أنّ الممثّل السوري الذي قيل أنّ مكان سجنه مجهولاً، قد تقدّم بطلب لإخلاء سبيله في محكمة بداية الجزاء السابعة في العاصمة السورية دمشق، وهي المرّة الثانية التي يرفض فيها قاضي التّحقيق هذا الطّلب.وأفادت بعض المواقع مؤخراً أنّ عقوبته قد تتراوح بين الثلاثة أشهر والثلاث سنوات، فيما يستطيع الخروج من السّجن بكفالة ماليّة، لكن هذا على ما يبدو ما يرفضه القضاء حالياً الصّارم بقراره حيث سيُبقي عليه في السجن حتّى 30 سبتمبر الجاري حتّى موعد جلسة المحاكمة الثانية.

ونذكّر بأنّ الجعفري كان قد رفع دعوى قضائيّة على الخاني بتهمة القدح والذم والنّيل من هيبة الدّولة، وقد كشف عن هذا الأمر عبر صفحته الخاصّة على موقع "فيس بوك" قائلاً: "قام الدكتور بشار الجعفري بتقديم ادعاء شخصي مباشر أمام النيابة العامة بدمشق بمواجهة الممثل مصطفى الخاني وذلك رداً على البوست الذي نشره الخاني عل صفحته الخاصة في "فيسبوك" يوم الأحد 3 أيلول بجرم القدح والذم والتشهير والتهديد وفقا لأحكام قانون العقوبات العام واحكام قانون الجرائم الإلكترونية".

إذاً، هل من المعقول أن يُسجن النّجم المعروف لمدّة ثلاث سنوات فعلاً خصوصاً أنّ المحكمة رفضت حتّى إطلاق سراحه المشروط؟ ويبدو أنّ هذه القضيّة تتشابك يوماً بعد يوم ولا يوجد أيّ بصيص أمل لمحبّي "النمس" بخروجه حتّى هذه اللّحظة... فالتّعقيدات تتزايد شيئاً فشيئاً مع مرور الأيّام، فمع أنّه مرّ تقريباً الأسبوع على حبسه إلاّ أنّ المعطيات والمستجدّات حول الدّعوى المرفوعة والتّحقيقات فيها ما زال مبهماً وغير واضح. فهل يدفع ثمن هذه التّدوينة غالياً؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك