الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

حقيقة خروج طليق مريم حسين "فيصل الفيصل" من السجن

أخبار كثيرة تحوم في الأفق وما من مجيبٍ عليها أبداً!

هو سؤالٌ واحدٌ ووحيدٌ يراود اليوم ذهننا ويخطر على بالنا بين الحين والآخر وهو التالي: "أين هو فيصل الفيصل طليق مريم حسين يا ترى؟"؛ أيامٌ مرّت وأسابيع انقضت وأشهر ولّت ولا يزال هذا الأخير حتّى الساعة مخفيّاً عن الأنظار وغائباً عن مواقع التواصل الإجتماعي كافّة، في حين أنّ زوجته الشهيرة والمعروفة تتصدّر يومياً عناويننا الأولى وتحثّنا الساعة تلوَ الأخرى على التطرّق إليها وإلى فيديوهاتها وصورها التي باتت تُصنّف كلّها تحت خانة "الإبتذال والفسق وقلّة الحشمة".

هو فيصل الفيصل الذي غاب كليّاً عن مسمعنا وعن مقالاتنا وأحاديثنا منذ أن انتشرت أخبار أفادت بسجنه وحبسه داخل إحدى السجون السعودية، خبرٌ كان لمريم حسين وفي أكثر من مرّةٍ رأي حياله حين أكّدته وأعربت عن حسن نيّتها بـتخفيف فترة عقوبته وإخراجه بالفعل، نعم اختفى فيصل بين ليلةٍ وضحاها ولم نعرف ما إذا كان قد رأى ابنته "اميرة" حتّى عندما وُلدت وما إذا قد تعرّف عليها بالفعل ورافق زوجته السابقة إلى أميركا حيث أنجبتها، فهل خرج اليوم من تلك العتمة ومن تلك الظلمة وهل بات حرّاً طليقاً؟

موضوعٌ تنبّهنا إلى أنّ بعض الروّاد والنشطاء قد عادوا ليتحدّثوا عنه عبر حساباتهم الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" بكثرةٍ وبشكلٍ ملفت، ولاحظنا مع متابعتنا الدقيقة للموضوع أنّ البعض قد أشار بالفعل إلى أنّ فيصل بات خارج القضبان وخارج السجن وانتهت فترة عقوبته نهائياً بخاصة وأنّ الجميع غدا يطالبه بالعودة إلى الساحة وشرح الأسباب التي أودت به إلى ذلك المصير المأساوي، ولكن في حال أردنا اعتبار هذه القصّة حقيقيّة وليس مجرّد إشاعة ومن نسج الخيال لا يسعنا اليوم سوى التوجّه إليه لمساءلته عن السبب الذي يجعله حتّى اليوم غائباً عنّا وعن أنظارنا، ولمَ لم يخرج بعد عن صمته وسكوته لينتقم أقلّه من زوجته التي يُقال أنّها كانت السبب في سجنه.

هل ممنوعٌ عليه محادثتها أو الإقتراب منها حتّى إِشعارٍ آخر بسبب كل الفضائح التي ارتبطا بها معاً في الماضي؟ هل هو الذي يفضّل بعد كل ما مر به من مشاكل وصِعاب الإبتعاد نهائياً عن الأضواء ليعيش حياته تماماً كأي رجلٍ بسيطٍ وعادي؟ هل هي التي تهدّده بعدم العودة لكي لا يبوح بأي كلمةٍ عنها أو عن ابنتها، تهديدات نعلم تماماً بأنّها قادرة على تنفيذها؟

أسئلةٌ كثيرةٌ تُطرَح أمام توقنا إلى معرفة مكانه الفعلي وحقيقة خروجه من السجن، فنحن اشتقنا بالفعل إلى أخباره وصوره ولقطاته ولو كانت في الماضي منافية للأخلاق والقيم العربية التي يتربّى عليها الرجل العربي والشرقي!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك