الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

حلا الترك تختار الحجاب وتلجأ إلى الصلاة للخروج من مأزقها بالصورة

فهل ستساعدها هذه الوسائل يا ترى؟

هي بحاجةٍ إلى أعجوبةٍ سماويّة لتتخلّص من المأزق العالقة فيه، وهو ليس بمأزقٍ بطبيعة الحال، يلزمها اليوم مساعدةً كبيرةً لكي تتمكّن من الفرار من المصير الذي ينتظرها قريباً جداً، نعم هي حلا الترك التي لم تحسم بعد وعلى ما يبدو قرارها إزاء مغادرة منزل أبيها أم البقاء فيه، هي حلا التي لا يمكنها أصلاً رفض الحقيقة التي ستعيشها بعد فترةٍ وجيزة لأنّ القضاء أنصف والدتها أخيراً بطريقةٍ قانونيّة وشرعيّة.

ما الذي عليها فعله يا ترى لتهرب من المنزل الذي يبدو أنّه يشكّل "كابوساً" لها في هذه الحياة؟ هذا ما تغوص في إطاره هذه النجمة الخليجية التي سبق أن أشارت مراراً وتكراراً إلى رفضها التخلّي عن بيت والدها، المنتج والمموّل الأول والأخير لحفلاتها ومشاريعها ولمهنتها ككل، هذه هي المعضلة التي تعيش في صددها هذه الفتاة التي وجدت نفسها بين ليلةٍ وضحاها مُجبرة على الإنتقال إلى البحرين لكي تنضم إلى أمّها "منى السابر".

إلى الصلاة قرّرت على ما نظنّ اللجوء، وبالخالق ارتأت الإستعانة وبالحجاب أعلنت عن هذا الأمر في صورةٍ نشرتها وهي ترتديه وتتألّق به عبر حسابها الرسمي على "انستقرام"، وكأنّها تريد أن تؤكّد للجميع أنّ ما بيدها حيلة اليوم سوى رفع دعائها إلى الخالق عسى أن يتدخّل وينقذها من الموقف الذي لم تكن ترغب به ولم تكن تريده أبداً، لأنّها تعلم أنّ ما ستقدّمه لها أمّها لن يساوي ربع ما ساهم به والدها من أجلها لكي يجعلها نجمة مشهورة ومعروفة في الوطن العربي.

نعم، هي ارتدت الحجاب وكأنّها تريد أن تطلب الغفران عن خطاياها وترجو من عظيم العظماء أن يتدخّل وأن يغيّر رأي والدتها فيجعلها تعدل عن إصرارها على أخذها من أحضان والدها مع شقيقيْها، ارتدت زياً دينيّاً لتشير إلى أنّها لا تريد سوى الإقتراب من ديانتها أكثر فأكثر في ظل المواقف الحسّاسة التي تختبرها، في ما نعلم جميعنا أنّه بإمكانها اختيار وسيلةٍ أخرى لتهرب من واقعها "المظلم" ولو كان حسّاساً ومن الصعب تحقيقه نوعاً ما.

"الزواج" هو الحل الوحيد أمام الترك لتوقف والدتها عند حدّها، فالقانون يعطي الحق للفتاة بأن ترفض حضانة أمّها عليها في حالةٍ واحدةٍ فقط وهي الإرتباط بشريك حياتها، وهذا ما لا يُطبَّق على شقيقيْها اللذين بإمكانهما العودة إلى والدهما عندما يبلغان من العمر 15 سنة، وأمام هذه المعضلة الأخرى يبقى لربّما خيار الصلاة الأسهل أمامها والإقتراب من الله الطريقة الأمثل للوصول إلى غايتها وهدفها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك