الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
مسلسلات رمضان
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

حلا الترك تشبه Kylie Jenner ولكن؟

قواسم مشتركة كثيرة والفرق واحد.

قواسم مشتركة كثيرة يمكننا أن نؤكّد وجودها بين النجمتين كايلي جينر وحلا الترك على الرغم من الإختلافات التي قد نشعر بأنّها كثيرة والتي من شأنها أن تُبعد المسافات بينهما، هي قواسم لا تنطوي على الملامح الخارجيّة والسمات والخصائص الجسديّة أبداً إنّما ترتكز على الشخصيّة والطِباع ونوعيّة الحياة التي تعيشانها والتي حثّتنا على التطرّق إليهما اليوم واعتبارهما شخصاً واحداً بجسميْن مختلفيْن.

أوّل القواسم الذي من الضروري أن نفتتح به جدليّتنا هذه يتركّز في القاعدة الجماهيرية التي تمتلكها كلُ واحدةٍ منهما: لا يمكننا أن ننكر أبداً أنّ لحلا متابعين ومعجبين بأعدادٍ لا تُحصى مستعّدون دائماً للدفاع عنها ومساندتها في شتّى الظروف والأوقات، لا يمكننا أن ننفي أبداً الهيبة التي استطاعت تعزيزها للتأثير على هؤلاء الذين يتبعون أخبارها ويرصدون صورها عبر مواقع التواصل الإجتماعي كافّةً تماماً ككايلي؛ فهذه الفتاة الأميركية استطاعت أن تبني لنفسها بسهولةٍ وبساطةٍ إمبراطوريّةً كبيرةً تتضمّن شباباً وفتيات مستعّدين لحذو حذوها وتقليدها في كل ما تقوم به وتقدّمه ولو كانوا لا يتمتّعون بالقدرات نفسها والمؤهّلات عينها التي تتميّز بها.

ثانياً نتابع مع الشهرة والنجومية اللتين وصلتا إليهما وهما في سنٍّ صغيرةٍ جداً: عن عمر الـ15 باتت حلا نجمة يحكي عنها الصغير والكبير بخاصة بسبب المشاكل الدائرة بين والدها ووالدتها الأصلية التي انتقلت مؤخراً للعيش معها. عن هذا العمر الصغير أصبحت حلا فنّانة مرموقة باسمها أغاني وأعمال وحفلات تربّعت على عرش المراتب الأولى توازي بأهميّتها ما يقدّمه حالياً أهم عمالقة نجوم الوسط الفني الذين يبلغون من العمر الثلاثين والأربعين وحتّى الخمسين.

وكايلي جينر أيضاً هي نجمة تلفزيون الواقع التي تبلغ من العمر 19 سنة فقط والتي تمكّنت أن يكون لها برنامجها الخاص وشركتها الخاصة التي تُعنى بالمساحيق التجميلية، أن تخضع لجلساتٍ تصويريةٍ لأهم العلامات التجاريّة التي لم تتمكّن بعض النجمات في الثلاثين والأربعين من الخضوع لها، هي كايلي التي تُعتبر اليوم من أهم النّجمات تأثيراً على المراهقين والمراهقات في المجتمعات الغربيّة.

ثالثاً نكمل مع تخلّيهما عن الدراسة على حساب حياتهما الفاخرة: كلّنا نعلم بأنّ الترك ولتنفّذ ما يمليه عليها والدها تنازلت عن الذهاب إلى المدرسة وإجراء الإختبارات والإمتحانات التي تتيح لها الإنتقال من سنةٍ إلى أخرى وذلك من أجل إحياء الحفلات والسهرات. وسبق أن تعرّفنا مؤخراً على الحفل الذي أقامته والذي قيل أنّ محمد الترك هو الذي أجبرها على إحيائه والتخلّي في المقابل عن امتحانات كان من الضروري أن تقوم بها وتنجزها.

وكايلي أيضاً هي نجمةٌ تركت المدرسة في عمرٍ مبكّرٍ ويُقال أنّها تأخذ دروساً خصوصيّة من منزلها مع مدرّسين متخصّصين، ويعود السبب في ذلك بالتأكيد إلى النجومية التي يرتبط إسمها بها والشهرة التي تمكّنت من استغلالها جيّداً والتي منعتها في النهاية من عيش حياتها كأي مراهقةٍ عاديةٍ تنتهي من المدرسة وتنتقل إلى الجامعة ومن ثم إلى مهنةٍ تحترفها وتلمع بها.

رابعاً نصل إلى المساعدة التي حصلتا عليها كلٌ على حدى من أجل تحقيق ما استطاعتا حتّى الساعة تحقيقه: نعم لولا والدها وشركة الإنتاج التي يملكها لكانت الترك اليوم فتاة عادية وبسيطة لا يعرفها أحد ولا يتكلّم عنها أحد. ولكن بفضل دعمه ومساندته لها ووقوفه إلى جانبها طِوال الوقت أدرك كيف عليه استثمار قدراتها الغنائية وصوتها وكفاءتها وشعبيّتها وتبنّاها فأخذ ينتج لها الأغاني والكليبات المصوّرة وبالتالي جعلها مستعدّة لإحياء أي حفلٍ تُدعى إليه.

وكايلي أيضاً لم تكن ستستطيع التربّع على عرش "انستقرام" لولا برنامج عائلتها "Keeping Up With The Kardashians" الذي ينقل إلينا يوميّاتها ويوميّات أفراد أسرتها، لما كانت ستتمكّن من جذب أنظار الرجال والشباب إليها لولا شقيقاتها اللواتي عُرفن بفسقهنّ وعُريهنّ وأزيائهنّ المهينة والمشينة التي غدت على كل لسانٍ ولا تزال.

قواسم كثيرة وتفاصيل إذا ما تمعنّا بها لوجدناها قريبة جداً من بعضها البعض، ولكن لا يمكننا أن ننسى أبداً الفرق الوحيد الذي يجعلهما مختلفتين تماماً وبعيدتين للغاية، فرقٌ مبنيٌ على جذورهما وأصلهما فصاحبة أغنية "ياربي سامحني" ستبقى فتاة عربيّة وشرقيّة عليها اتّباع القيم الصارمة والحازمة كالإحتشام والرصانة والإتّزان، على عكس حبيبة تايغا السابقة التي تعيش في بلدٍ منفتحٍ للغاية لا يستند إلى أي قواعد أو أنظمة صارمة ويأذن بالتعرّي ويصرّح بالإنفلات الإجتماعي.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع