الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

حلا الترك تلميذة مجتهدة: من صورها في الصف خلال الإمتحانات؟

لقطات جديدة انتشرت بكثافة!

بعدما اعتاد الجمهور أن يراها في أبهى حلّة وبإطلالة عادةً ما تكون ما تطلّ بها النّجمات من مكياج كامل وأناقة لا مثيل لها... انتشرت مجموعة من الصّور للنجمة حلا الترك على مقاعد الدّراسة من داخل صفّها، حيث ظهرت فيها بهيئة التلميذة النجيبة والمجتهدة التي تصبّ جام تركيزها على مستقبلها الدّراسي ليس إلاّ.

ولأنّ "لكلّ ممقام مقال"، شاهد الروّاد حلا التي بكت عند الحديث عن أهلها، بالزيّ المدرسي وبإطلالة بسيطة للغاية كما أيّ تلميذة في عمرها، حيث كانت تجري امتحانات آخر السّنة مع باقي أصدقائها. ومن الواضح أنّ الفنانة الشابّة التي اتّهموها بإجراء عمليات تجميل لفكّها وخدودها، لم تنتبه أنّ أحدهم كان يلتقط لها الصّور والتي لم يُعرف بعد المصدر الذي سرّبها ونشرها عبر مواقع التّواصل الإجتماعي.

ولا يُخفى على أحد أنّ هذه اللقطات قد أثارت الجدل لأنّ الجمهور نادرًا ما يرى الترك بهذا الشّكل، هم الذين يتّهمونها في معظم الوقت بأنّها فقدت البراءة والطّفولة وأصبحت تتمثّل بالكبار. لكنّهم تناسوا أنّها أولاً وأخيرًا، شابّة تبلغ من العمر 15 سنة فقط، ومن البديهي أن تتواجد في مكانها الطبيعي "المدرسة".

ولطالما أكّدت بدورها أنّها لن تتخلّى عن دراستها من أجل الفنّ، وهي ترغب بأن تكمل تعليمها لأنّ المجال الفنّي بالنسبة لها هو مجرّد هواية فقط. وبالفعل، على ما يبدو أنّ هذه رغبتها الحقيقية التي تتجلّى في هذه الصّور المنشورة ولن تنسيها نجوميتها وشهرتها السلاح الأقوى للفتاة وهو التعليم والدراسة.

على مقلب آخر، نشير إلى أنّ موقع "تويتر" استعل منذ أسابيع قليلة بعدما انتشر هاشتاق "وفاة حلا الترك" بكثافة وحظي بتفاعل كبير من قبل الناشطين الذي صدّقوا هذا الخبر الكاذب. وتبيّن وبحسب ما أفادت بعض التّقارير أنّ الهاشتاق كان مدفوعًا من أجل أن يتصدّر المراتب الأولى على المواقع المذكور وينتشر بهذه السّرعة ويثير البلبلة والضجّة. وخرجت المعنيّة بالأمر التي وقّعت على مشروع جديد، بعد ذلك لكي تنفي ما يُقال جملةً وتفصيلاً من خلال تغريدة شاركتها عبر حسابها الشّخصي مستغربة من هؤلاء الذين أطلقوها، وحرصت من جهتها على طمأنة جمهورها الذي قلق عليها وكتبت: "انا بخير و م فيني شي الحمدالله رب العالمين هذاني عايشة مو ميتهه والي مطلع هل الاشاعة حبيت اقولج/ اقوله حسبي الله و نعم الوكيل، مادري لي متى بتموون جذي".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك