حلا الترك في حالة صحية سيئة بسبب ابتعادها عن والدها بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
وتبكي جمهورها بعد دخولها الى المستشفى.

اعتقدنا أنّها تعيش أجمل أيّام حياتها إلى جانب من يُفترض أن تكون الأغلى والأعز على قلبها، ظنّنا أنّ أحوالها ستكون بخير وعلى أحسن ما يرام بعد انتقالها للعيش مع من هي نصفها الآخر، وبالفعل شعرنا بأنّها مرتاحةٌ وسعيدةٌ حين أطلّت معها في أحد الفيديوهات عقب اجتماعهما أخيراً تحت سقفٍ واحدٍ، فما قصّة هذا الفيديو يا ترى ولمَ الإشاعات بأنّها تعيش حالة لا تُحسد عليها أبداً وأنّها في وضعٍ صحيٍ هش؟

نعم إنّها حلا الترك التي نتحدّث عنها اليوم ونطرح أمامها هذه التساؤلات بعد أن انتشر لها فيديو أطلّت فيه وهي تعاني في أحد المراكز الصحيّة وتبكي بطريقةٍ أبكت الجمهور كلّه عليها وبأسلوبٍ تأثّر به البعص بدرجةٍ كبيرةٍ، هو فيديو يتألّف من مقتطفات لهذه الشابة تظهر فيها وهي ممدّدةٌ على السرير وعلى وجهها آلة الأكسيجين وهي كلّها مشاهد لا ندري تاريخها ومتى التُقطت لها بالفعل أتت لتنضم إلى مشاهد أخرى سبق أن رأيناها من قبل لرحلةٍ كانت قد أمضتها مع والدها محمد الترك وزوجته دنيا بطمة وشقيقيْها الصغيريْن.

شريطٌ أصرّت الجهة المسؤولة عن نشره على أنّه يمثّل الحالة النفسيّة الصعبة التي تمر بها هذه الصغيرة الآن مؤكّدةً أنّ صورها من داخل المستشفى هي نتيجة الإنهيار العصبي الذي خالجها بسبب ابتعادها عن والدها الذي كان يمثّل ولا يزال الدنيا كلّها بالنسبة إليها، شريطٌ نعتقد أنّه يمثّل لنا الفترة العصيبة التي تختبرها حلا وهي مع والدتها منى السابر والتي أودت بها إلى فراش إحدى المستشفيات غير قادرة على استيعاب ما حصل معها وتحمّل ما تمرّ به من فترةٍ عصيبةٍ لا تُحسد عليها أبداً.

ولكنّنا نستطيع أن نؤكّد أنّه فيديو مركّب لا أكثر ولا أقل، وممّا لا شك في أنّ حلا ولو وصلت معها الأمور إلى حد اليأس ودرجة الغضب والإستياء بسبب انتقالها للعيش في البحرين مع أمّّها لن يجرّها الموضوع كلّه إلى تدهور صحّتها وإجبارها على التوجّه إلى المستشفى لتتعالج، ففي النهاية من انتقلت لتعيش معها هي أمّها التي ناضلت وحاربت من أجل استرجاعها وليس عدواً لها أو أحد كارهيها، وفي حال كانت حزينة بسبب تركها منزل والدها بإمكانها إيجاد سُبُل أسهل لترتاح عن طريقها وتنسى هذه الهموم التي تُثقل كاهلها.

كلّا، هي لن تتمكّن من الإرتباط أزلياً بأحد الرجال لتصبح حرّة وطليقة كما ولن تستطيع الهروب من الواقع الذي فُرض عليها، إذ جل ما باستطاعتها القيام به في هذه الفترة هو الإنتظار قليلاً لتتعرّف أكثر على أمّها التي ستهتم بها وستعتني والتي لن تجعلها تخسر سنوات مراهقتها وأيام دراستها من أجل الإهتمام بمهنةٍ بوسعها إيلاء الأولويّة لها بعد سنوات وأعوام.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك