الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

حلا الترك في صور جديدة تختصر السعادة التي تعيشها بعيداً عن والدها

ووالدتها جاهزة لتعلنها حرباً على الجميع.

بينما لا تزال دنيا بطمة وزوجها محمد الترك مشغوليْن في استفزاز الجمهور كلّه من خلال فيديوهات وصور ولقطات يجسّدان في إطارها رومانسيّتهما الكبيرة ويبلوران بالفعل المشاعر التي تجمعهما، تعيش حلا الترك وشقيقاها على ما يبدو حياتهم بكل هناءٍ وسلامٍ وارتياح من دون التفكير بالماضي الذي أمضوه مع ذلك الرجل وزوجته ومن دون التأثّر حتّى بحركاتهما أمام الكاميرات وأخبارهما التي لا تنتهي أبداً.

ومن الأردن ها هي تلك الشابة الصغيرة التي أظهرت لنا جانباً آخر من شخصيّتها ما كنّا نعلم به من قبل وذلك حين أطلّت ضيفة برنامج "يوم جديد"، قد عادت إلينا في صورٍ ولقطات من الإجازة التي يبدو أنّها لا تزال تعيشها وتمضيها مع أمّها منى السابر وشقيقيها الصغيرين، صورٌ جسّدت الراحة النفسية التي تخالج قلوبهم معاً اليوم في هذه الفترة بعيداً عن هموم الماضي ومشاغله، لقطاتٌ أطلّوا فيها وهم يمارسون الهوايات الأحب على قلبهم كأي أطفال ومراهقين بعيداً عن أي تصنّعٍ أو تزييف، ومن كنّا نراهم يلهون من دون أي هدف مع والدهم في حوض السباحة ها هم اليوم يمتطون الأحصنة ويلعبون ويلهون كأطفال عمرهم.

ووحدها تلك العفويّة التي لا يمكن وصفها بمجرّد الكلام عنها أو إطلاق الصفات عليها والعبارات بإمكانها الآن اختصار الحياة الجديدة التي انتقل إليها هؤلاء الصغار يوم فازت أمّهم منى السابر بالحضانة عليهم، أمٌ نراها في إحدى الصور وهي تقف إلى جانب ابنتها الكبرى بكل سعادةٍ وافتخار، أمٌ يبدو أنّها جاهزةٌ ومستعدّةٌ دائماً ودوماً لتفتح النار على الجميع وبخاصة على كل من يحاول إلحاق الأذيّة بأولادها، هي الأم التي علّقت على صورة أحد أبنائها بأسلوبٍ سارع الجمهور إلى التأكيد أنّه موجّهٌ إلى عدوّتها اللدود دنيا بطمة وزوجها.

"في أحلى من ضحكة عبد الله ربي يحفظه من العيون الحاسدة والمراقبة التي تترقب وتتربص كل خطواتي وتحركاتي يارب تضع في قلوبهم الرحمة وترحمهم لأنهم لا يعلمون وأنت وحدك العليم بذات الصدور"، كلامٌ مما لا شك في أنّها قصدت به من كانت دائماً موجودة في المرصاد لتسخر منها، نعم هي من يشبّهها اليوم الروّاد والنشطاء بالكائن الفضائي بسبب كثرة الجراحات والعمليات التي تخضع لها وتقوم بها يومياً، نجمةٌ بالكاد نعرفها حالياً بالفعل تغيّرت كثيراً من الناحية الخارجية ولكنّها لا تزال هي هي من ناحية الطِباع و"رفع سلاحها" على كل من يتجرّأ على التكلّم عنها وانتقادها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك