الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

حلا الترك وأجواء مميزة مع والدتها بالفيديو عبر سناب شات

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
حياةٌ عادت إلى طبيعتها أخيراً.

تساءلنا كثيراً عن وضع حلا الترك الحالي وعمّا إذا كانت سعيدة ومرتاحة بعد أن انتقلت إلى البحرين لتعيش مع أمّها منى السابر التي فازت بالحضانة وانتصرت على عدويّْها اللدوديْن محمد الترك وزوجته دنيا بطمة، طرحنا علامات استفهام كثيرة عمّا إذا كانت مستاءة لأنّها تركت منزل والدها الذي احتضنها وساندها في مسيرتها الفنية أم باتت مطمئنّة لأنّها بين أحضان إمرأةٍ لا يمكنها خداعها أبداً أو الكذب عليها أو تمنّي لها السوء والشر.

وبالفعل ها هو الفيديو الذي نشرته بنفسها عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" قد أتى اليوم ليرد على كل أسئلتنا وليشفي غليل حشريّتنا وتساؤلاتنا، فيديو أتى ليفيد بأنّ الشابّة الصغيرة التي علمنا مؤخراً بـالحفل الذي من أجله استغنت عن الدراسة والإمتحانات سعيدة جداً وهي بالقرب من أمّها منى ومرتاحة للغاية لا بل تعيش أجمل أيّام ولحظات حياتها، ما يدل على أنّها اقتنعت أخيراً وليس آخراً بأنّه من مصلحتها العيش مع هذه الوالدة التي ستعمل جاهداً من أجل إرجاعها إلى المدرسة وجعلها تعيش حياتها كمراهقةٍ عاديةٍ وبسيطةٍ بعيداً عن المشاكل التي عانت منها وجعلتها تلجأ إلى طبيبٍ نفسي.

هو فيديو استعانت حلا لتلتقطه بفلترات سناب شات آملةً ألّا تفضح بهذا الأسلوب وهذه الطريقة عن هويّة المرأة المتحجّبة التي كانت معها وبرفقتها والتي سارع الروّاد إلى التكهن والترجيح بأنّها أمّها التي استطاعت تحقيق هدفها ومبتغاها ولو بعد وقتٍ وجهدٍ وعملٍ متواصل، شريطٌ قصيرٌ للغاية اتّسم بالعفويّة والإرتجال والبساطة اللاحدود لها حاولت الآنستان أن تتكلّما فيه باللهجة المصريّة فظهرتا منسجمتين للغاية وعلى أتم وفاقٍ ووئام، إذ أنّ السعادة بانت على وجهيهما والفرحَ ظاهرٌ من عينيهما.

نعم، هذه هي الحياة التي تليق بشابّةٍ صغيرةٍ كالترك التي سبق أن أعلنت أنّها لا تريد العيش مع أمّها أبداً استناداً إلى الأفكار المزعمة التي كان والدها محمد يحاول زرعها في مخيّلتها وبالها، وإلى الأوهام التي سعى إلى بلورتها عندها وأمامها والتي تأثّرت بها واعتقدت بالفعل أنّ حياتها مع تلك المرأة ستغدو صعبة وشاقّة وبشعة للغاية وأنّها لن تتمكّن بعد الآن من ممارسة المهنة الأحب على قلبها، مهنةٌ اهتم أباها بإرسائها لها وتعزيزها ليكسب ثقتها ويجعلها في صفّه ضد عدوّته التي عادت زوجته بطمة الحامل بأشهرها الأخيرة لتهينها مؤخراً واصفةً إيّاها بـ"حثالة المجتمع".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك