الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

حلا الترك واخوتها في أحضان أمهم أخيراً بالصورة

إنتظرت وربحت في النهاية.

إنتظرت وصبرت ولكن ربحت في النهاية ... والدة حلا الترك، السيدة منى السابر التي إستعادت أطفالها من جديد وإلتقتهم بعد غيابٍ طويل، علماً بأنّها كانت تطالب لسنواتٍ بمقابلتهم وضمّهم الى صدرها... فهي التي أنجبتهم على هذه الحياة ولكن لظروف إنفصالها عن زوجها محمد الترك أجبرتها على الابتعاد عنهم. ولكن بعد أن تقدّمت بقضيةٍ من أجل حضانتهم، ها هي اليوم وحسب الصور التي إنتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي الشهيرة قد إلتقت الأمّ صغارها وإستقبلتهم بين أحضانها من جديد، ويا له شعور لا يوصف... فهل تكون بذلك قد فازت في النهاية؟

فوفق ما قال الوالد فإنّه لن يسمح بالتخلّي عن أولاده ولن يسمح لطليقته بأن تكسب القضية، لانه يعتبر أنّه الأحقّ بهم وبإحاطتهم في هذه المرحلة، هم الذين يرى الحياة من خلالهم، فضلاً عن أنّ حلا كانت قد كشفت من جهتها مرّات عديدة أنّها تفضّل البقاء مع أبيها. إذاً هل كان لقاء الاطفال بأمّهم هذا مجرّد زيارة عادية أم فعلاً حزموا أمتعتهم وإنتقلوا الى منزلها لتصبح بذلك هي المسؤولة عنهم ولا سواها؟!

وهنا، يترقّب الجمهور العربي وأهل الصحافة ردّة فعل محمد، وهل فعلاً سيرضخ للقرار الأخير الذي أصدرته المحكمة؟ هل سيسكت عن حقّه بعدما خسر أمام من كانت زوجته وشريكة حياته واليوم باتت عدوّته وشغله الشاغل للإنتقام منها؟! أسئلة كثيرة تلوح في الأفق ولا إجابة على أي منها، وذلك بعدما باتت هذه القصة، لا بل القضية، تهمّ الرأي العام لأنّ الوالديْن كانا قد خرجا بها الى العلن وحوّلا حياة نجمتهم الصغيرة الشخصية لمادّة دسمة للناس لكي يتنالوها في جلساتهم ويومياتهم.

أخيراً، لا شكّ بأنّ عاطفة الأمّ وحنانها لا يساويهما أي شيء آخر في الدنيا، ولكن يتمنّى الناس ومحبّوها تحديداً بأن تعيش فنانتهم المفضّلة بسلامٍ وبعيداً عن المشاكل، وأن تهدأ الأحوال بين أفراد الأسرة ويزيل الوالد من داخله روح الانتقام والأذية، لأنّ المتضرّر الوحيد من هذه المسألة هي الصغار والأطفال ولا سواهم.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك