الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

حليمة بولند تبكي في غرفة العمليات بالفيديو والجمهور يسخر لماذا تصورين؟

لمَ هذا العناء كله من أجل جراحة ثانوية؟

لن يأتي اليوم المنشود الذي فيه ستقرّر حليمة بولند الكف عن إجراء العمليات التجميلية الواحدة تلوَ الأخرى، ولن نصل يوماً إلى مرحلةٍ ستكتفي فيها هذه الإعلامية المشهورة بما أجرته من جراحات وبما خضعت له من تقنيّات كان من شأنها أن تغيّر كل شكلها الخارجي وأن تحوّلها إلى امرأةٍ أخرى نشعر أحياناً بأنّنا لا نعرفها أبداً، كما ولن يكون باستطاعة هذه الثلاثينية أبداً التحلّي بالقناعة المطلقة والثقة بالنفس لتقول "كلا" في وجه العمليات الكفيلة بتغيير هويّتها بالكامل وتبديل شخصيّتها أشاءت ذلك أم أبت.

مقدّمةٌ لا بد أنّنا مُجبرون اليوم على البت فيها والتطرّق إليها بحذافيرها بعد الفيديو الأخير والجديد بالتأكيد الذي أطلّت فيه بولند التي وقعت في فخ عيوب جسمها مؤخراً وهي تخضع من جديد وجديد لعمليّةٍ تجميليةٍ مميّزة بالفعل لا شك في أنّها ليست المرّة الأولى التي تجرّيها أو تختبرها تماماً كباقي زميلاتها ونجمات عمرها وعصرها، ونعم هي عملية "كنتور الجسم والوجه" التي أتاحت لنا الفرصة بالتعرّف على تفاصيلها الموجِعة والمؤلمة عندما أخذتنا معها عبر "سناب شات" إلى عيادة الطبيبة التي اختارتها من أجل أن تحقّق لها هدفها وتنجز لها ما تتوق إليه.

كلّا هي لم تصوّر لنا جسدها ولم تحرّك الكاميرا أصلاً صوبها، ونعم كل ما أخذت تصوّره لنا هو وجه تلك الطبيبة ومساعدتها اللتيْن أخذتا تهتمّان بمواساتها وتدليلها ومعاملتها بكل رفقٍ وحنانٍ وطيبةٍ لأنّها لم تتمكّن وأمامهما من كبت دموعها وتوتّرها وارتباكها، هي دموعُ ألمٍ ووجعٍ شعرت بها مقدّمة برنامج "حليمة زاد" التي أوهمتنا بأنّها على علاقة سرية بينما كانت الآلات تحدّد لها ملامحها وتكاوينها وتقلّم لها جسمها الذي بات منحوتاً ومرسوماً كتمثالٍ مصنوعٍ من الشمع أو البلاستيك.

لمَ هذا العناء كلّه في إجراء عمليّةٍ تعلم بأنّها ستكلّفها الكثير من الألم والتوتر؟ لمَ أصلاً تصوير نفسها وهي بهذه الحالة التي يُرثى لها في ما كان بوسعها أن تخضع لما تريد الخضوع له من دون الإعلان عنه بهذا الشكل الجلي والإفصاح به بهذه الطريقة الواضحة؟ دلعٌ وغنجٌ وصوتٌ مرتجف سخر منه الروّاد والنشطاء لأنّهم ما عادوا يتأثّرون أبداً بما يرونه أمامهم من تزييفٍ واصطناع وما عادوا يولون أصلاً أهمية للأمور التي قد تخضع لها بولند التي سخرت منذ فنرةٍ من أهميّة الطبخ وغيرها في إطار العمليات التجميلية الكثيرة والتي باتت لا تُحصى ولا تُعد.

إذاً لماذا تصوّرين نفسكِ وأنتِ حزينة وتبكين بهذه المرارة من غرفة العمليات؟ كلّا الجمهور لن يُشفق عليكِ أبداً لأنّ ما تقومين به يُعتبر في النهاية ثانوي وما من داعي له أبداً، ولكن هذا هو ثمن النجومية التي تريدينها وهذه هي شروط الشهرة التي تطمحين وتسعين إليها!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك