الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

حليمة بولند تسخر من خبر حملها وترد بفيديو استفز الرواد

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
دخلت في نوبة ضحك طويلة!

هي الإعلامية حليمة بولند التي تُحسب عليها أيّ خطوة تخطيها وأيّ كلمة تتفوّه بها أمام جمهورها، هي التي نجحت وما زالت في إثارة الجدل عبر حساباتها ومن وراء الشاشة... والدليل على ذلك ما نشرته مؤخرًا عبر تطبيق "سناب شات" مؤكّدة أنّها تشتهي اللّوز البحريني لتنطلق بعدها الإشاعات والأخبار المتساءلة عن غرضها من مشاركة متابعيها هذا الأمر، وانقسم الأمر بين من اعتبر أنّها حامل بطفلها الثالث من زوجها الثاني الذي انفصلت عنه، ومن رأى أنّ الهدف كان بأن تصبح حديث الروّاد من جديد بعد غيابها لفترة عن الأضواء.

وسلّطت معظم التقارير المنتشرة عبر السوشيل ميديا الضّوء على الإحتمال الأوّل، لكنّ حليمة التي لا تفوتها فائتة قرّرت أن لا يمرّ هذا الأمر مرور الكرام وحرصت على الردّ على تلك المواقع ومن بينهم موقعنا الخاصّ. إذ نفت ما جرى تداوله عنها ولم تخفِ دهشتها من تأويل كلامها بهذه الطريقة، من دون أن تنسى أن تسخر من المقالات التي كتبت عن حملها، حيث دخلت في موجة من الضّحك لكنّها كانت سعيدة باستعراض هذه الأخبار أمام الجمهور لا سيّما وأنّ أصبحت حديث الجميع من جديد، فيما تمّ انتقادها مرّة أخرى بسبب طريقتها بالردّ على هكذا موضوع حساس يخصّها، حيث أثارت استفزاز الروّاد.

"ما بقى فيكي تتنفسي" هي العبارة التي استعارتها بولند من إحدى صديقاتها الصحافيّات التي استنكرت ما يُكتب عنها... وعبّرت من خلالها عن استغرابها الشّديد من إلصاق التّهم الكاذبة بها والإفتراء عليها كلّما أحبّت أن تتشارك مع معجبيها وفانزاتها بعض التفاصيل والأفكار التي تقوم بها وتخطر على بالها.

كما وأبدت الإعلامية الكويتية التي كشفت سبب طلاقها منذ مدّة، سعادتها الكبيرة بتواصل محبّيها معها فور إعلانها عن رغبتها في شراء هذا اللوز، فأغرقها بعضهم بالرسائل والصّور وانهالت عليها "العروض" من قبلهم، حيث أكّدوا استعدادهم الكامل لها بتوصيلها لها فورًا، مقدمةً شكرها الكبير لكلّ هؤلاء. لكن يبدو أنّ على حليمة من الآن فصاعدًا أن تحسب تصرّفاتها جيدًا قبل أن تنشر أيّ صورة أو فيديو على منصّات التواصل بما أنّها تعي جيدًا أنّها مستهدفة، أو بالأحرى هي من وضعت نفسها في هذه الخانة أكثر من مرّة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك