الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

حليمة بولند تصرخ ثم تهرب خوفاً من الاستديو بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
موقفٌ مضحكٌ للغاية تعرضت له على الهواء.

لا يمر يومٌ إلّا وتحاول فيه حليمة بولند الرد على هذا وانتقاد تلك، تحجيم هؤلاء أو الإطاحة بأولئك، لا يمر يومٌ إلّا ونشعر بقوّتها في وضع الجميع عند حدّه وفي النيل من كل شخصٍ يتعرّض لها بالكلام أو بالتصرّف، ولكن يبدو أنّ هذه المرأة لم تكن في الماضي جبّارة كما هي اليوم وغالباً ما كانت تسعى إلى الهروب والفرار من أي موقفٍ تخاف منه وتفزع عوضاً عن التصدّي لأي عدوٍ قد تلتقي به أو مختلٍ عقلياً قد تصادفه أين ما تواجدت.

حقيقةٌ ها هو هذا الفيديو القديم الذي عاد الروّاد وأحيوه من جديد قد جاء ليبرهنها ويشدّد عليها ويعزّزها، حقيقيةٌ ها هي قد تبلورت أمامنا بحذافيرها حين تعرّضت حليمة بشحمها ولحمها لهجومٍ مضحكٍ للغاية من قبل إحدى السيّدات وذلك أثناء حلولها ضيفة في أحد البرامج، إذ في ما اعتقدت أنّ الأمر سيقتصر على تبادلٍ للكلام والعبارات بينهما لم تجد نفسها لاحقاً سوى مُجبرة على الركض في الأستديو والفرار من تلك المرأة التي يبدو أنّها تمكّنت من زرع الخوف والرعب في قلب إعلاميّتنا المعروفة والمثيرة للجدل.

لم تقف بولند في وجه تلك الإنسانة بقوةٍ وعنفوانٍ ولم تراوح مكانها واثقة بأنّها تستطيع أن تطيح بها على الهواء وأمام الكاميرات بل صار العكس تماماً، إذ أمام كلام الأخيرة المستفز واقترابها منها شيئاً فشيئاً للتعدّي عليها والرد على الإهانة التي وُجّهت إليها لم تفكّر المعنية الأولى بالأمر التي وقعت في خلافٍ كبيرٍ مع زهرة عرفات مرّتين بالهروب والركض صارخةً وطالبةً النجدة والمساعدة لتتخلّص من الورطة التي علقت فيها.

أين هي ثقتكِ بنفسكِ التي تدّعين بها اليوم؟ أين كانت تلك الإعلامية التي لا تخاف شيئاً ولا تهاب أحد والمستعدّة لـترفع قضايا بالجملة على كل من يسيء إليها ويتعرّض لها؟ أسئلةٌ لا بد لنا أن نطرحها أمام الهلع الذي عاشته ولو لثوانٍ بسبب امرأةٍ بدا وكأنّها كانت تمثّل دوراً مُنح لها في إطار مقلبٍ وقعت في فخّه بولند على ما يبدو بسهولةٍ، موقفٌ كشف لنا حقيقتها وأكّد أنّ وراء صلابة هذه المرأة التي يُقال أنّها بحثت عن الشهرة والنجومية بالكذب والإحتيال إنسانة ضعيفة للغاية ترتجف أمام أي أحدٍ ولو كان من بني جنسها وترتعب إذا ما أحسّت أنّ خطراً يهدّدها ويهدّد حياتها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك