حليمة بولند تقدم اغراء من نوع آخر في هذا الفيديو: "وش الهدف من هيدا الشي"

والجمهور: "كنها بطه تهز راسها"!

مما لا شكّ فيه أنّها من أكثر النجمات الخليجيات إثارةً للجدل؛ فلا يمرّ يوماً دون أن يتصدّر فيه اسمها عناوين الصحف والمجلات وصفحات مواقع التواصل الإجتماعي. نعم، إنّها حليمة بولند التي لا تسأم من إحداث الضجة والبلبلة بل على العكس، تحرص على أن تبقى سيرتها متداولة بين جمهورها وروّاد السويشال ميديا حتّى ولو كانت الأخبار المتناقلة لا تصبّ في خانة مصلحتها.

وبعد أن انتُقدت منذ فترة بميلها إلى الإغراء واتخاذ من تضاريسها ومفاتنها وسيلةً لجذب الإنتباه وتسليط الضوء عليها، ها هي تؤكّد ذلك؛ إنّما بطريقةٍ مختلفة؛ فها هي تطلّ عبر حسابها الخاص على تطبيق "سناب شات" بمقطع فيديو جديد حيث ظهرت بلوك كاجوال داخل سيارتها وكانت تتمايل وتهزّ برأسها يميناً ويساراً على وقع أغنية النّجم وسام داود "على نيتي".

ولعلّ أكثر ما كان لافتاً في مقطع الفيديو هي حركة يدها التي حملت الكثير من الإغراء والإيحاءات بحيث بدت وكأنّها تهدف إلى تسليط الضوء على فتحة صدرها، مثيرةً بذلك غضب متابعيها وسخطهم. فمن أبرز التعليقات التي جاءت نذكر: "اهم شي حركة اليد يعني تشويق "، "تستعرض بالراس الجديد"، "يعني شوفو عندي صدري .. بالله وش الهدف من اني اعرض صدري للناس طيب شافوها وخاقو عليها وجاني عليها ردود وبعدين؟ واللي يجلط زوجها شلون تارك البنات مع وحده زيها مايخاف على بناتها ولا يخاف على تربيتهم ؟"... من جهة أخرى، نذكر أنّ الإعلامية الكويتية المهدّدة بالذهاب إلى النيابة العامة، قد أحدثت أيضاً مؤخراً الكثير من الضجة بعدما ظهرت بإطلالة لا تليق تماماً بأجواء البحر والشاطئ في جزر مويشيوس.

من ناحية أخرى، تواصل حليمة تصوير حلقات برنامجها السياسي الجديد الذي تظهر فيه بإطلالةٍ محتشمة تماشياً مع ما يتطلّبه من جديةٍ ورصانة. ويُعدّ هذا البرنامج أوّل تجربةٍ لبولند في مجال السياسية بعدما كانت قد عُرفت سابقاً بتقديمها برامج الألعاب والمسابقات. وهي كانت قد تحدّثت عنه في إحدى المقابلات التي أجريت معها، مشيرةً إلى أنّه بمثابة تحدٍّ كبير لمهاراتها وقدراتها الإعلامية. فهل ستنجح يا ترى في إقناع ضيوفها والمشاهدين بصورتها الجديدة؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك