الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

حليمة بولند رفعت قميصها في الجيم وأطلت مثيرة: "ابي اطلع 6 باك"

الجمهور لم يتقبل ذلك وتعليقاته لم ترحمها!

بعد الصورة الصادمة التي انتشرت لها عبر مواقع التواصل لإجتماعي حيث ظهرت على حقيقتها من دون تأثيرات الفوتوشوب أو غيرها من برامج التعديلات، ها هي اليوم تطلّ من الجيم بكروب توب مثير وكأنّها تحاول بذلك أن تثبت لكّل منتقديها وشامتيها أنّ ما تمّ تداوله مؤخراً غير صحيح ولا يمتّ للحقيقة بأيّ صلة.

نعم، إنّها حليمة بولند التي لا يمرّ يوماً دون أن يحدث فيه اسمها الضجة والبلبلة عبر مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام؛ وها هي اليوم تشغل الرأي العام مرّة جديدة إذ تداول روّاد وسائل السوشيال ميديا مقطع فيديو كانت قد نشرته هي عبر حسابها الخاص على تطبيق "سناب شات" حيث ظهرت بإطلالة رياضية وبسيطة. إلّا أنّ أكثر ما كان لافتاً فيها قميصها الأبيض والمثير الذي رفعته لتكشف من خلاله عن معدتها، هذا وأردفت مقطع الفيديو بالتعليق: "في النادي ابي اطلّع السكس باك".

وفي الوقت الذي كانت تتوقّع فيه إثارة إعجاب متابعيها وحصولها على دعمهم وتشجيعهم، فوجئت الإعلامية الكويتية، التي يُشاع أنّها مريضة نفسياً، بكمٍّ هائلٍ من الإنتقادات السّاخرة واللّاذعة التي لم يوفّر فيها الرواد كلمةً للتعبير عن غضبهم وسخطهم منها؛ ففي حين سأل البعض: "حليمة بولند...إلى أين"، علّق البعض الآخر بالقول: "انا بفهم هذي وين القانون عنها مره بطنها مره سيقانها مره تستعرض موخرتها ويع حدها ... الله لا يبلانا"، "هاذي كل ماتكبر تستخف"، "للاسف الي يطلعون بسناب الرقابة ما تقدر تسويلهم شي و لا هذي كل الناس برية منها"...

من ناحية أخرى، نذكر أنّ مقدّمة برنامج "حليمة زاد" والتي تستعد لتقديم برنامجها السياسي والحواري الجديد، قد أصبحت تميل إلى الإغراء أكثر فأكثر لتجعل من نفسها مادّة دسمة لرواد مواقع التواصل الإجتماعي والصحافة الصفراء، غير مباليةٍ لا بانتقادات جمهوها ولا بسخريتهم؛ فتارةً نجدها تتمايل وتنشر صوراً لها مسلّطةً الضوء على أردافها ومؤخرتها وتارةً نجدها تكشف عن منطقة صدرها وبطنها وتارةً نجدها تتدلّع وتتتغنّج على طبيب التجميل من دون أي حياءٍ أو حتّى تفكير. لذلك، لا نستغرب اليوم السؤال الذي طرحه الناشطون: "حليمة بولند...إلى أين؟" خصوصاً وأنّها تنتمي إلى بيئةٍ عربيّة شرقيّة محافظةٍ لها قواعدها وقيمها وأصولها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك