الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

حليمة بولند في جلسة تصويرية في الطبيعة أظهرتها مختلفة بسبب اللوك الذي اعتمدته

يبدو أن مناخ لبنان ناسبها تماماً!

إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" عادت حليمة بولند منذ ساعات قليلة لتتشارك معنا كعادتها أحدث جلسةٍ تصويريةٍ أكّدت بنفسها أنّها خضعت لها في لبنان، البلد الذي زارته مؤخراً حين تعرّضت للأسف الشديد لتسمّمٍ غذائي، وبين الأشجار العملاقة وقفت بإثارتها المعهودة وإغرائها المشهورة به وعلى العشب اليابس تمايلت بدلعها الذي نعرفه تماماً أمام الكاميرا وأمام المصوّر الذي اهتم خصّيصاً بتصويرها ونعم علمت كعادتها كيف تستعرض مفاتنها وتضاريسها وكيف تتباهى بجمال وجهها الذي بات مرسوماً بفضل العمليات التجميلية الكثيرة التي خضعت لها على مر الأعوام والسنوات.

هي مجموعة صورٍ ولقطات ارتأت أن تنشرها لنا فبدت بالفعل مختلفة علينا بذلك اللوك الذي اعتمدته لأول مرّة على الإطلاق، فهي لم ترتدِ الفساتين والتنانير الفضفاضة والواسعة إنّما ارتأت أن تميل إلى الكاجوال وإلى الثياب التي عادةً ما ترتديها المرأة في يوميّاتها، ثيابٌ تألّفت من قميصٍ أخضر اللون أظهر النقاب بفضل تصميمه عن بطنها، نعم قميصٌ أتى محتشماً للمرّة الأولى فلم نرَ صدرها ولم نرصد أي مفاتن عادةً ما كانت تتعمّد وتتقصد إبانتها في أي إطلالةٍ لها أسواء كانت عادية أم رسمية، ومع هذا القميص نسّقت سروالها الأسود العالي الخصر الذي نرى كيف أتى مؤلّفاً من شقٍ عالي أظهر ساقيها اللتين علمت كيف تقف لتكشف عنهما.

تسريحةُ شعرها المبلّلة أتت بالفعل مميّزة وحتّى مكياجها جاء مثيراً للإهتمام بإمكاننا اعتماده كلّما أردنا ذلك، هي حليمة التي نراها تضع النظارات الشمسية على عينيها في بعض الأحيان وتحمل هذا الأكسسوار بيدها في أحيانٍ أخرى من باب التغيير لا أكثر ولا أقل، وبالفعل بدت كالشابات الفرنسيات المولَعات بالتصوير وبكل ما يتعلّق بالكاميرا وومضاتها وبالتأكيد ناسبها مناخ لبنان الصيفي بامتياز لأنّه زاد من جمالها ورونقها وأنوثتها ونشعر ولربّما للمرّة الأولى بأنّنا بحاجةٍ إلى مغازلتها والإشادة بإشراقتها الشرقية العربية المميزة.

من ناحيةٍ أخرى وبعيداً عن هذا السياق، يذكر أنّ حليمة كانت قد تصدّرت العناوين الأولى منذ فترةٍ عندما اعتقد البعض أنّها حامل بطفلٍ من طليقها إلّا أنّها عادت إلى حسابها على تطبيق "سناب شات" لـتنفي الخبر من أساسه، ولتنوّه بسخريةٍ واسهزاءٍ بأنّ مثل هكذا قصص تكون دائماً من نسج خيال البعض وأوهامهم.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك