حليمة بولند في فيديو نادر: اداء صحفي محترف بعيد عن دلعها المزيف الحالي

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
حليمة بولند كما لم تروها من قبل.

إنّها الإعلامية حليمة بولند التي تتصدّر اليوم العناوين الأولى وأحاديث الساعة بعد الفيديو المثير للجدل والتساؤلات الذي انتشر لها على المواقع الإلكترونية كافة، إذ فيه جسّدت هذه المرأة المغرية والجذابة طباعاً نتفاجأ بالفعل بأنّها عائدة إليها أو بالأحرى كانت تتمتّع بها في يومٍ من الأيام وتحديداً في بداية مشوارها الإعلامي.

رصانةٌ واتّزانٌ وعقلانية وبساطة ومهارة عالية جداً في التقديم، نعم بهذه الصفات يمكننا أن نختصر هذا الشريط القديم والنادر والعائد إلى بدايات حليمة التي كانت بعيدة كل البعد عن التزييف والتصنّع والتلفيق وهي المميزات التي نلتمسها اليوم عندها، شريطٌ يؤكّد لنا أنّ هذه الإعلامية تغيّرت كثيراً وتبدّلت في الشكل والمضمون، من الخارج والداخل.

فاليوم نرى مكياج وعمليّات تجميلية بالجملة غيّرت ملامحها وتكاوينها وسماتها مئة في المئة كما وأنّنا نلتمس جدارة ليس في التقديم أبداً بل في التمايل أمام الكاميرات بغنجٍ ودلالٍ لا يُستهان بهما إطلاقاً، أما في الماضي ووفقاً لهذا الفيديو فكانت بولند مذيعة كل ما يهمّها هو عملها ومهنتها ونقل الأخبار إلى جمهورها مع ملامح جل ما يمكننا القول عنها أنّها طبيعية وبسيطة ولو أنّها بشعة للغاية وقبيحة وشنيعة وفظيعة.

وفي النهاية كل ما يمكننا استنتاجه وأمام هذا الفيديو الجديد من نوعه أنّ مقدّمة برنامج "ديو حليمة" تغيّرت كثيراً ولم تحافظ على أي ميزةٍ من ماضيها البعيد والجميل، تبدّلت بالكامل وبالكاد استطعنا التعرّف عليها لولا ذكر إسمها في أسفل الشاشة، لأنّ شكلها يختلف اليوم كلياً ولم تتمكّن بالتالي من إبقاء طريقة حديثها ونبرتها ولكنتها على حالها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك