الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

حياة الفهد تنتقد الممثلات والأعمال الخليجية

ضمن أحدث لقاءاتها الصحافية، عبّرت الممثلة حياة الفهد عن إستيائها من بعض الفنانات والممثلات على الساحة الفنية، خاصة اللواتي يفتقدن للموهبة، و يتنافسن بين بعضهنّ من أجل التباهي بالماركات العالمية الني يرتدينها، وهنّ غير مكترثات بواقع الدور الذي يقمن به.

الفهد اعتبرت أنّ المسلسل بفرض على الفنان أن يتخلّى عن شخصيته الأساسية و يتجرّد من ذاته، فيدخل بذلك الى عمق الدور التي سيقدّمه للمشاهد بهدف إقناعه وإيصال رسالة المسلسل أو الفيلم التي يحملها.

ووفقاً لرأيها، فهي ترى أنّ أغلبية الممثلات يُشوّهن الأعمال الفنية، ما يهدّد الفن الكويتي والخليجي، وقد نوّهت الفنانة القديرة أنّ هناك أعمال درامية مسيئة لدرجة تُثير علامات استفهام عديدة عن كيفية التحقق منها وتمريرها عبر الرقابة.

ولكن في المقابل، قالت النجمة الكويتية إنّ هناك مسلسلات جيّدة وراقية، سبق وشاهدتها بنفسها، و أُعجبت بنصوصها وإخراجها والطاقم التمثيلي الذي اشترك فيها وأبرَزَ موهبة ثمثيلية مميزة خاصة من الجيل الجديد الشبابي.

أمّا عن إرتفاع الأجور ومدى وقوعهم في هذه المشكلة الحقيقية، شدّدت حياة على أنّ هذا الأمر لا يخدم الساحة الفنية، لا بل يُبعد المنتجين عن خوضهم مسلسلات وأعمال ذات مستوى معيّن، و يمنعهم من التعامل مع بعض الأسماء التي تبالغ أحياناً في الأسعار والأرقام التي تطلبها.

وخوفاً من أن يصبح التمثيل العربي بلا هوية، ناشدت سيدة الشاشة الخليجية جميع الممثلين والممثلات بالتخلّي عن التصنّع والإطلالة المزيّفة والإبتعاد عن الأنانية وحب الذات، من أجل الحفاظ على المستوى المطلوب، خاصة وأنّ الفن الخليجي محدود جداً، حسب رأيها.

أخيراً، وعن مسلسلها الجديد "الجدة لولوة"،، قالت الفهد أنّ المُشاهد العربي سيحبّه لأنّه يحكي الواقع الملموس، ويروي قصة جدّة تبلغ من العمر 60 سنة، تستمتع بوقتها وتعيش حياتها بصفاء وهدوء، خاصة وأنّه لم يعد لديها مسؤوليات تقلقها، الى أن تضطرّ لتربية أحفادها عندما مات أبناؤها بحادثة أليمة ومفاجئة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك