خبر صادم: حليمة بولند تنتظر مولوداً جديداً بعد انفصالها عن زوجها

تعليقها عبر "سناب شات" أثار الجدل والتساؤلات!

استطاعت أن تشعل الساحة الفنية عندما أعلنت أنّها دخلت القفص الذهبي وتمكّنت بعدها من إثارة الجدل والتساؤلات حين استعانت بإحدى صديقاتها لتكشف للرواد والنشطاء السبب الذي دفع بها إلى الإنفصال وطلب الطلاق من الرجل الذي استطاع أن يُقنعها في البداية من تبادل النعم الأبدية معه، وها هي حليمة بولد الفنانة الأشهر من أن نعرّف عنها تعود اليوم ومن جديد لتتصدّر عناويننا الأولى ولتثير تساؤلاتنا بالخبر الصادم الذي أشعلت به الإنترنت كلّها، نعم هو خبر انتظارها مولودها الجديد من طليقها المحامي الشهير.

هي من ورّطت نفسها بهذا الخبر وهي من وضعت حياتها الخاصة مجدداً على أفواه وألسن المتابعين والمعجبين، إنّها حليمة التي لا ندري ما إذا تقصّدت بالفعل افتعال هذه البلبلة أم لم تظن أبداً أنّ الكلمات التي ستنشرها وتتشاركها مع الجميع عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" ستجعلها تواجه هكذا قصّة لا تزال غير مؤكّدة حتّى الساعة، فبمجرّد أن لجأت إلى المنصّة الأحب على قلبها والأعز لتكتب التالي: "يا جماعة قمت من النوم مشتهية لوز بحريني، من وين اجيبه؟ تتوقعون ليش!" حتّى سارع الروّاد جميعهم إلى التساؤل عمّا إذا كانت بالفعل حامل وتنتظر بالتالي مولودها الجديد.

مولودٌ عليها اليوم أن تعود بنفسها وشخصياً لتنفي وجوده أو لتؤكّده طالما أنّ مسألةً كهذه تُعتبر حسّاسة للغاية، بخاصة وأنّها منفصلة وقد تطلّقت من زوجها ولم تعد مرتبطة به لنسارع مثلاً إلى المباركة لها وتهنئتها، طفلٌ لا نعلم ما إذا سيعود ليقرّب المسافات بينها وبين ذلك المحامي ويعيد بالتالي لم شملهما أم أنّ الموضوع برمّته مجرّد طرافة منها لا أكثر ولا أقل تعمّدت وتقصّدت أن تثيرها وأن تفتعلها لتجعل من نفسها مادةً يحكي عنها الكبير والصغير، فهل من المعقول أن تكون قد علمت بموضوع حملها اليوم أي بعد مرور حوالى الشهرين على انفصالها أم أنّها ارتأت الآن البوح بهذه الحقيقة بعد التكتّم عنها؟

نعم أسئلةٌ كثيرة نطرحها على المرأة التي لا تنفك عن إثارة الجدل والتساؤلات بأخبارها الكثيرة ووحدها الأيام القليلة المقبلة ستكون كفيلة بتوضيحها لنا والرد عليها، ومما لا شك في أنّ تقديمها حفل نانسي عجرم في الكويت بمناسبة عيد الأضحى المبارك سيكون بمثابة موعدٍ بات ينتظره الروّاد من اليوم عسى أن يرصدوا أي انتفاخ في بطنها قد يكون الدليل على هذه المزاعم والإشاعات التي انتشرت بين ليلةٍ وضحاها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك