خبر صادم: ظهور مفاجئ لـ ابن غادة عبد الرازق السري بالصورة

أين كان ولمَ فضحت هويته اليوم يا ترى؟

لن نتحدّث هذه المرّة عن إحدى إطلالاتها التي تُتحفنا بها من اليونان ولا حتّى عن أحد لوكاتها الذي تُبهرنا عادةً به وتصدمنا بالفعل بسببه، لن نتطرّق هذه المرّة إلى صورها التي تلتقطها على طريقة السيلفي والتي تبرز في نهاية المطاف عيوب وجهها التي باتت ملحوظة بسبب التجاعيد والترهلات، إذ هذه المرّة سنشير إلى أمرٍ أثار جدلنا وتساؤلاتنا بكل ما للكلمة من معنى ومن دون أي مراوغة، نعم إلى الصورة التي نشرتها غادة عبد الرازق بنفسها والتي علّقت عليها بعبارة: "هذا إبني".

هي صورة ذلك الشاب التي تشاركتها معنا الممثلة المصرية بفخرٍ واعتزازٍ معلنةً في الآن معاً أنّها باتت هي المسؤولة من جديد عن حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، وهي التي ستهتم من الآن فصاعداً بمشاركتنا لقطاتها من البلدان السياحية التي تزورها وتتوجّه إليها بين الحين والآخر، هي صورة ذلك الرجل الوسيم الذي أعلنت أنّه ولدها والتي جعلتنا نسارع إلى مساءلتها عن حقيقة تصريحها هذا متحيّرين عمّا إذا كانت القصّة مثل ما فهمناها، أم أنّ غادة أخطأت في إفهامنا إيّاها بسبب هفواتها في اللغة الأجنبيّة التي اعتدنا على رصدها.

أهو بالفعل إبنها السري الذي لم نكن نعلم بأمره والذي ارتأت اليوم تحديداً وفي خضم أزمة الشرف التي تعيشهاأن تكشف عن هويّته بهذا الأسلوب؟ هل أخطأت بطلة مسلسل "ارض جو" بالإستعانة بهذه الكلمة الأجنبيّة لتشرح لنا صلة القرابة ونوع الرابط الكامن بينها وبين هذا الشاب؟ هل استعانت بعبارة "هذا إبني" لتعرب فقط عن مشاعرها تجاهه في ما الواقع لا يمت هذه الكلمة بأي صلة؟ هل من المعقول أن يكون هذا الشاب قريباً لها وتحبّه حباً كبيراً يجعلها تطلق عليه إسم "إبني"؟

هي الأسئلة التي نسارع بطبيعة الحال إلى طرحها على المعنية بالأمر التي قيل أنّها توجّهت إلى اليونان هرباً من المحاكمة التي تنتظرها، بخاصّة وأنّ غادة مشهورة بهفواتها اللغوية عندما تريد التعبير عن أمرٍ معيّنٍ بغير لغّتها الأم، ولأنّنا لم نعتقد أبداً أنّ لها أبناء سوى ابنتها "روتانا" التي ترافقها أينما ذهبت وتوجّهت، ولأنّ الروّاد والنشطاء سارعوا بدورهم إلى الإشارة إلى أنّ هذا الرجل هو زوج ابنتها الذي تعتبره بمثابة إبنها لا أكثر ولا أقل.

فرضيّات كثيرة وحدها هي قادرة على الإجابة عليها وإلى حين أن تتبلور هذه القصّة برمّتها، يذكر في وفي سياقٍ منفصلٍ وبعيدٍ عن هذا الموضوع أنّ عبد الرازق كانت قد دخلت في سجالٍ قويٍ وكبيرٍ مع إدارة الفندق المقيمة فيه في اليونان إثر معاملتها بطريقةٍ معيبة ومهينة للغاية، معاملةٌ بدأت بالإحتيال نوعاً ما عليها من خلال إجبارها على دفع فاتورةٍ باهظةٍ للغاية لم تقبل بها البتّة مقابل مشاركتها في النشاطات التي قيل أنّها ستُعرض عليها في حين لم ترَ شيئاً منها، واستتبع هذا الأمر بحظرها عن التدخين في المطعم التابع للفندق مع أنّه سُمح لها بالعكس عندما وصلت إلى هناك.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك