الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس 4

خبر غريب: الوليد بن طلال يطلب يد مودل روز وهي ترفض

حقيقة أم إشاعة يا ترى وكم بلغ المهر الذي تقدم به لها؟

إنّه لشرفٌ كبيرٌ بأن تغدو في يومٍ من الأيام زوجة الحاكم السعودي الشهير والأكثر غنىً وثراءً الوليد بن طلال، إنّه لأمرٌ قد تحلم به أي فتاة في هذه الحياة وأي سيّدة تطمح إلى الشهرة والنجومية وإلى الصيت والمكانة، فكيف بإمكانها أن ترفض هكذا عرضٍ تقدّم به خصيصاً صاحب السمو الملكي وأن تغض النظر عنه هكذا بهذه السهولة من دون التفكير ملياً بتداعياته ونتائجه؟ لسؤالٌ من واجبنا طرحه على المعنية الأولى بالأمر ولو حتّى كان الخبر مجرّد إشاعة وخبر من نسج خيال أحد الروّاد.

هي مودل روز المعروفة بإثارتها الخيالية وجمالها الساحر وبثقتها الكبيرة بنفسها في نشر صورها وهي على البحر التي يُقال أنّها رفضت عرض الأمير الوليد بن طلال بالزواج منها والإرتباط بها لتغدو زوجته وشريكته المستقبليّة، والتي يُشاع ويُزعم بأنّها تجاهلت تماماً قيمة المهر الذي تقدّم به من أجلها ولها والتي بلغت قيمته حوالى الـ70 مليون ريال، وهو رقمٌ خياليٌ وكبيرٌ جداً لا ندري لمَ جرأتها في التخلّي عنه ورفضه وهي تعلم في قرارة نفسها بأنّ عرضاً كهذا وأموال كتلك لا يمكن أن يكرّرها الزمن في يومٍ من الأيّام.

نعم هذه هي الحكاية التي يتم تداولها اليوم بين روّاد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، وهذا هو الخبر الذي أطلقته إحدى الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" والمعروفة باسم "roony_1991a" والتي لا تزال الشكوك في النهاية تحوم حولها وحول مصداقيّتها وصحّة ما أفادتنا به، ففي النهاية أمرٌ واحدٌ لا جدل فيه أبداً وهو أنّه من سابع المستحيلات أن يتقدّم بالفعل الأمير بطلب يد عارضة أزياء سعودية تخلّت عن مبادئها الشرقيّة والعربيّة وسافرت إلى الولايات المتّحدة الأميركية لتحقّق طموحها في مجال عرض الأزياء.

نعم لغريبٌ جداً أن يتجرّأ أميرٌ مثله وشخصٌ يُعتبر من أثرى شخصيّات الشرق الأوسط على الإرتباط بعارضةٍ يكفي أن نتفرّج على صورها عبر حسابها الرسمي على "انستقرام" لنتأكّد من إثارتها وجرأتها التي لا حدود أو قيود لها، فهي التي كشفت لنا كيف تكون حياة المشاهير لا يمكنها أبداً أن تتماشى مع عقليّة الأمير بن طلال الصارمة والمتشدّدة ومع طِباعه المتحفّظة، وهو لن يقبل البتّة في المقابل التخلّي عن قيم عائلته وجذوره وأجداده والزواج من فتاةٍ لا تعرف قوانين وأنظمة للإحتشام.

إشاعةٌ أم حقيقة؟ هو السؤال الذي نطرحه في النهاية بعد هكذا خبرٍ مثيرٍ للإهتمام والجدل والتساؤلات، وكل ما يسعنا بطبيعة الحال القيام به هو انتظار أي ردٍ منها أو تصريحٍ منه لتوضيح هذه المسألة التي شغلت بطبيعة الحال الروّاد كبيراً وصغيراً!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك