الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

خبر غير متوقع: مي العيدان تعلن وفاة حليمة بولند بالصورة

والجمهور يسارع ليتأكد من صحة الموضوع.

بعد أن نالت منها وأطاحت بها بنشر صورةٍ عائدةٍ إليها من غرفة نومها ها هي مي العيدان تعود من جديد إلى مواقع التواصل الإجتماعي لتتّخذ من حليمة بولند مادّةً تسخر منها مجدداً فتجعلها محط أنظار الجميع، كبيراً وصغيراً، وهي في النهاية حربٌ لن تنتهي أبداً بين هاتين الإعلاميّتين لا ندري من سيفوز بها ومن سينتصر على من، حربٌ قرّرت على ما يبدو مي أن تضيف إليها بعض الطرافة الممزوجة بنوعٍ من الإستهزاء عسى أن تكون هذه الحيلة هي الضربة القاضية على امرأةٍ يبدو أنّها تستفزّها بأخبارها وأعمالها.

كل القصّة تتمحور حول صورةٍ يُقال أنّ العيدان هي من نشرتها عبر إحدى الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، أرادت عن طريقها التطرّق بسخريةٍ وشماتة إلى الوعكة الصحيّة التي زعمت الإعلامية الكويتية منذ فترةٍ بأنّها عانت منها والتي بسببها انسحبت من الجلسة التصويرية التي كانت تصوّرها وتخضع لها، وعكةٌ استعانت بها العيدان لتتخيّل ووفقاً لأفكارها الجهنميّة اليوم الذي ستنتقل فيه عدوّتها اللدود إلى الآخرة، نعم اليوم الذي ستفارق فيه هذه الأخيرة الحياة وتموت.

ومع أنّ هكذا مواضيع دائماً ما تُعتبر حسّاسة ومن العيب التداول بها وتناولها بسخريةٍ وتُعتبر من الخطوط الحمراء التي على أي كائنٍ بشري احترامها، لم ترضَ العيدان أن تتقيّد بهذه المعايير كلّها وإلى برنامج الفوتوشوب لجأت لتنجز صورةً من وحي خيالها بعنوان "حليمة بولند إذا ماتت" لنرى الأخيرة ممدّدة كالموتى في ما يشبه علبة المكياج وليس في تابوتٍ عادي أبداً مع تعليقٍ جاء فيه التالي: "تابوت متكامل بالعناية والمكياج وجميع مستلزمات البشرة".

هو عملٌ مبدعٌ لمرأةٍ لا تعرف حدوداً عندما تريد النيل من أحد والتطاول عليه، هو عملٌ مشينٌ في النهاية لا نعلم كيف سترد عليه مقدّمة برنامج "حليمة زاد" التي لا تتأخّر أبداً في قصف جبهة الأولى كلّما أُتيحت لها الفرصة بذلك، بخاصة في حال تأكّدت من أنّ هذا الحساب الذي اهتم بفبركة هذه القصّة هو عائدٌ إليها بالفعل وليس مزوراً أو ما شابه ذلك، مع العلم بأنّ الروّاد وأمام هذه اللقطة لم يتردّدوا في استنكار الخبر مؤكّدين أنّه من المحرّم السخرية من قيمة الموت بهذا الأسلوب.

من ناحيةٍ أخرى وبعيداً عن هذا السياق وهذا الموضوع، يذكر أنّ بعض التقارير المطّلعة تتحدّث اليوم عن استعداد بولند لتقديم برنامجٍ جديدٍ ينطوي هذه المرّة على السياسة وليس على الألعاب الترفيهية كما جرت العادة أن تقدّم، وفي حال صدقت هذه الأخبار سيكون هذا العمل كنقطةٍ محوريّة في مشوارها المهني الذي نأمل أن يحقق نجاحات بارزة نكتب عنها ونشير إليها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك