الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

خبر وفاة نجم بوليود Amitabh Bachchan يهز الانترنت والجميع يبحث عن الحقيقة

هي ليست المرة الأولى التي يقع فيها ضحية هكذا أخبار ومعلومات.

لأنّه نجمٌ له تاريخه الخاص مع التمثيل ومع أهم الأدوار وأصعب الشخصيّات، ولأنّه بات اليوم من عمالقة الساحة الهندية وباسمه كماً هائلاً من الأفلام والمسلسلات التي تشكّل أمثلةً على الأجيال الصاعدة التعلّم منها عسى أن تصل في يومٍ من الأيام إلى نفس مستوى نجوميته ونفس معدّل شهرته، غدا من الطبيعي والعادي والبديهي أن يقع ضحيّة أخبار لا ناقة له بها ولا جمل وأن يقع في فخ إشاعات مبغضة بحقّه وبحق مكانته ووجوده القوي بين زملائه وزميلاته، وأن تطاله المزاعم من هنا وهناك التي لا يمكن أن ينشرها ويطلقها إلّا الحقودين ومن يغارون منه ويحسدونه على الأهميّة التي باتت من شأنه هو وحده.

"هل توفي اميتاب باتشان؟" هي الإشاعة التي كانت كفيلة بهز المواقع الإلكترونية كلّها وخض الساحة الفنية وقلب الأخبار رأساً على عقب، هو الخبر الذي انتشر بين ليلةٍ وضحاها وأخذ الروّاد يتداولون به ويتناقلونه بين بعضهم البعض متساءلين عن مدى دقّته وصحّته في إطار الأخبار الكثيرة والتي لا تُحصى من هذا النوع التي دائماً ما تلوح حوله في الأفق وتحوم فوقه، هو الموضوع الذي لم يبقَ أحدٌ إلّا وعلّق عليه من باب حسرته وحزنه على نجمٍ لا يزال أمامه الوقت الكافي ليفارق هذه الحياة وهي المسألة التي جعلت النشطاء يتخبّطون بأفكارهم وأوهامهم في ما القصّة كلّها من نسج خيال البعض لا أكثر ولا أٌقل.

الجميع أخذ يبحث عن الحقيقة بخاصة وأنّ الجمهور أسواء الهندي أم العربي يعلم تماماً بأنّ النجم المحبوب الذي يبلغ من العمر 75 سنة كان منهمكاً في الآونة الأخيرة بتصوير فيلمه الجديد "Brahmastra" إلى جانب رانبير كابور وعليا بهاتاللذان قيل أنّهما على علاقةٍ غرامية، الجميع أخذ يتناقل تلك الصورة التي انتشرت لصاحب الشأن والعلاقة والتي فيها يطل وكأنّه موضوعٌ في تابوته وابنه ابهيشيك باتشان يسارع بين الحشود الغفيرة ليلقي عليه الوداع الأخير، صورةٌ كانت السبب في إشعال هذه القصة كلّها وفي إثارة هذه البلبلة التي استطاع اميتاب وحده في نهاية المطاف درءها وإيقافها عند حدّها.

وإلى حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، عاد منذ ساعات ليتشارك مع أحبابه ومعجبيه صوراً جديدة له من موقع تصوير فيلمه الآخر "Badla" المقرّر أن يصدر في مارس 2019 والذي يهتم بإخراجه سوجوي غوش، صورٌ كانت كفيلة بالرد على تلك الإشاعات وتلك الأخبار من دون أن يأتي على ذكرها حتّى لينكرها وينفيها بأسلوبٍ مباشر وواضح، لقطات أكّد باتشان من خلالها أنّه لا يزال حياً وأنّ أفلاماً كثيرة لا تزال أمامه لينجزها فيشاهدها الجمهور في وقتها المحدّد.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك