الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

دنيا بطمة تخطئ من جديد بالصورة: سرقت قميص حلا الترك وارتدته

بعد أن تركته الأخيرة في منزل والدها قبل رحيلها!

هي ليست المرّة الأولى التي تتعرّض فيها دنيا بطمة إلى الإنتقادات اللاذعة والسخرية بسبب احتكارها لكل ما يتعلّق بابنة زوجها حلا الترك التي غادرت أصلاً بيت أبيها لتعيش تحت أحضان وكنف أمّها منى السابر، هي ليست المرّة الوحيدة التي نعود فيها إلى انتقادها بشدّةٍ بسبب روح النميمة التي يبدو أنّها تخالجها إزاء فتاةٍ صغيرة استطاعت التفوّق عليها على الصعيد الجماهيري بجدارةٍ ومهارةٍ عالية، وها نحن اليوم قد وجدنا أنفسنا أمام صورةٍ مثيرةٍ للجدل والتساؤلات أطلّت فيها من نتحدّث عنها بقميصٍ عائدٍ إلى الترك وسبق أن ارتدته في يومٍ من الأيّام.

إذاً هي صورةٌ انتشرت عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" ظهرت فيها الفنانة المغربية وهي من دون مكياج فأظهرت من جديد السواد الذي يحيط بعينيها والذي سبق أن تطرّقنا إليه من قبل، موضوعٌ لم نكترث له كثيراً لأنّنا انشغلنا في المقابل برصد ما كانت ترتديه وما كانت تتألّق به وتنبّهنا بالفعل إلى قميصها الرمادي اللون المصمّم من فتحتين عند الذراعين، قميصٌ سبق أن ارتدته مرّة حلا في إحدى المقابلات معها وخلال إحدى إطلالاتها وهذا ما يعني أنّه عائدٌ إليها ولربّما تركته في منزل والدها عندما تركته فسرقته دنيا بطريقةٍ من الطرق لتطل فيه هي أيضاً.

نعم اعتقدت أنّ أحداً لن يلاحظ هذا الموضوع وأنّ أحداً لن يكتشف هذه الخطوة البديهية منها، ولكنّها تناست أنّ الروّاد والنشطاء يكونون دائماً في المرصاد لعد أخطائها والتداول بها علناً بهدف تحجيمها وتحطيمها وإهانتها واتّهامها بسرقة أمور لا تعود إليها ولا تعنيها البتّة، كيف لا والحرب بينها وبين حلا لم تنتهِ أصلاً حتّى اليوم وحتّى هذه الساعة ولا تزال تداعياتها تتوارد أمامنا وحتّى أنّ صاحبة الشأن مستمرّة حتّى اليوم بـاستفزاز عدوّتها بالشتائم والكلمات البذيئة.

إذاً ليس من الغريب أن ترتدي دنيا التي كشفت عن بطنها مؤخراً ملابس حلا وسبق أن أقدمت أصلاً على هذه الخطوة في يومٍ من الأيّام، ولكن ما سبب هذه الغيرة كلّها من طفلةٍ تصغرها بعشر سنوات على الأقل ومن مراهقةٍ تركتها وتركت والدها لتفتح صفحةً جديدة في حياتها ولتستأنف أعمالها ومشاريعها لوحدها تحت إدارةٍ أخرى حتّى؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك