الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

دنيا بطمة تستفز حلا الترك من جديد في اجدد تصريحاتها: "كانت هم وانزاح"

تصريحٌ صادمٌ أشعلت النار به على إبنة زوجها.

هو حقدٌ دفينٌ لا تريد أن تنساه أو أن تُبقيه محفوظاً في داخلها وهو كرهٌ كبيرٌ لا يزال كما نلاحظ كامناً في قلبها ولا تسعى حتّى إلى التخلّص منه لتعيش حياتها بسلامٍ وهناءٍ بخاصة مع من كانت تربطها بهم علاقة جد سيئة وفظيعة، هي دنيا بطمة التي اعتقدنا منذ فترةٍ أنّها تصالحت مع حماتها ولم تعد تريد أي خلافٍ من أي نوعٍ كان مع زوجة زوجها السابقة وابنته الكبرى حلا الترك إلّا أنّنا كنّا مخطئين تماماً، هي دنيا التي عادت وجدّدت حربها على من تصنّفهم بـ"أعدائها" وفتحت من جديد النار على من وصفتها بـ"الهم".

هي سلسلة تصريحات جديدة لها لم تتردّد في البوح بها والتعبير عنها علناً عندما سُئلت عن علاقتها بحلا وعن السبب الذي يجعلها دوماً في موقفٍ حازمٍ منها وعن الدوافع التي جعلتها في النهاية تكرهها إلى هذه الدرجة، دردشةٌ مع معجبيها ومتابعيها اغتنمتها على ما يبدو لتفتح قلبها ولتستفز مجدداً صاحبة أغنية "Happy Happy" التي لم تعد في المقابل تأتي على ذكرها والمشغولة أصلاً حالياً بدراستها وعامها الجديد الذي بدأ، دردشةٌ تحوّلت إلى حربٍ مفتوحةٍ ضد تلك الشابة عندما أكّدت بصراحةٍ مطلقةٍ أنّها كانت بالنسبة إليها "هم وانزاح" وأنّه لم يعد لديها الوقت للتداول باسمها وبأخبارها التي نعتتها بـ"الأمور التافهة".

منوّهةً بأنّها تحب ابنتها "غزل" فقط لا غير وستفرح لنجاحاتها في المستقبل ولا يهمّها حالياً سوى الإهتمام بها وبمهنتها، أكّدت إذاً الفنانة المغربيّة التي سخر منها متابعوها منذ برهةٍ بسبب أحدث لوكاتها أنّه ليس لديها اليوم أي مشاكل من أي نوعٍ كانت، كلامٌ أكّدت من خلاله ولو بطريقةٍ غير مباشرة وغير جلية أنّ حلا كانت وستبقى بالتأكيد "مشكلة" في حياتها و"هم" لا تعلم كيف عليها التخلّص منه، إسمُ فتاةٍ لم تعد تستحمل ذكرها أو أن ينطق أحد بأخبارها على مسمعها.

حربٌ أو بالأحرى تصريحات لا ندري ما إذا سترد عليها صاحبة الشأن والعلاقة وما إذا ستتأثّر بها لتفتح الجبهة مجدداً على زوجة أبيها، هي التي تعيش اليوم بهناءٍ مع أمّها التي استطاعت أن تؤمّن لها ما تحتاج إليه أسواء لحياتها الشخصية كفتاةٍ مراهقة أم لحياتها المهنية التي لمعت بشكلٍ ملحوظٍ بعد أن عادت إلى أحضانها وباتت تعيش معها تحت سقفٍ واحد.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك