الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

دنيا بطمة تستقبل مولودتها الأولى "غزل" وحلا الترك تشعر بالغيرة؟

والجمهور يبارك الأم الجديدة عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

أخيراً وليس آخراً استقبلت دنيا بطمة ابنتها الأولى "غزل"، أخيراً وبعد انتظارها لحوالى التسعة أشهر احتضت الفنانة المغربية مولودتها الأولى التي منها استمدّت القوّة كل هذه الفترة والأمل والرجاء لترد على كل الأخبار المبغضة والسيئة التي طالت سمعتها وكرامتها وصيتها ولتندّد بكل الإتّهامات التي وُجّهت إليها وإلى زوجها محمد الترك، نعم هي تلك الصغيرة التي أبصرت النور في نهاية المطاف والتي ستجعل أمّها تعيش معنى الأمومة الحقيقي للمرّة الأولى وتفهم طعم ما عاشته منى السابر حين انفصلت عن أولادها.

من تشبه هذه الصغيرة يا ترى؟ أوالدتها التي أقامت على شرفها حفل استقبالٍ باهرٍ للغاية شبّهه البعض بالحفلة التي تسبق العرس أو حفل الزفاف؟ أم والدها الذي كان مشغولاً في الآونة الأخيرة في استرجاع حساب ابنته الأخرى، حلا، ومعاقبة من تجرّأ على قرصنته؟ سؤالٌ لن نتمكّن من الإجابة عليه بالتأكيد إلّا إذا أتاحت لنا بطمة الفرصة برؤية ملامح وتكاوين صغيرتها، نعم إلّا إذا تصالحت مع نفسها وتسامحت مع ذاتها وتحلّت بالثقة المطلوبة لتنشر صورةً ولو مبهمة وغير واضحة لها.

خبرٌ تفاعل معه الروّاد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي الذين سارعوا إلى المباركة للأم الجديدة وإطلاق الأمنيات للمولودة التي عانت الكثير وهي في بطن أمّها بدوام الصحة والعافية والعمر الطويل والمستقبل الباهر، وحتّى النجوم والمشاهير الزملاء لها قد هرعوا ليهنّئوها وزوجها على قدوم هذه الطفلة التي نأمل أن تكون مصدر سعادتهما من الآن فصاعداً وأن تجعلهما بعيديْن عن أي مشاكل سبق أن دخلا في خضمّها في الماضي فيتلهّيان بها بدلاً من الإكتراث لأخبار "منى السابر" مثلاً ولأولادها.

وبالحديث عن هؤلاء الصغار الذين انتقلوا ليعيشوا مع والدتهم منذ فترةٍ، فلا تزال العيون كلّها مسمّرة نحوهم والآذان مسلّطة عليهم، كيف لا والجميع بانتظار ردّة فعل حلا تحديداً إزاء هذا الخبر السار والسعيد وكيف ستتقبّله يا ترى، أستسارع هي أيضاً إلى المباركة لزوجة والدها وتطلب من والدتها الإذن عسى أن تسمح لها بزيارتها لرؤية شقيقتها وجهاً لوجه؟ أم أنّها ستشعر بالغيرة والحسد منها لأنّها ستكون شغل والدها الشاغل والشخص الذي سيكرّس هذا الأخير كل وقته له؟

أسئلةٌ كثيرةٌ لا يزال من المبكّر جداً التفكير بها ومحاولة إيجاد حلٍ لها وإجابةٍ عليها، لذا لنركّز اليوم أكثر على مصير هذه الصغيرة التي نتمنّى أن تعيش في كنف عائلةٍ تحبّها وترعاها وتبتعد من أجل سلامتها وراحتها عن كل المشاكل والخلافات والنزاعات التي تعاني منها منذ سنوات!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع