دنيا بطمة تقصف عائلة زوجها في فيديو عبر سناب شات وتكشف احتيالها

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
ولا تتشرف بحماتها كجدة لابنتها.

لا شك في أنّ الجمهور سئم للغاية من المسخرة الكبيرة التي لا تزال دنيا بطمة تعيشها بسبب مشاكل عائلة زوجها من جهةٍ والنزاع القائم بين أولاده وأمّهم الأصليّة من جهّةٍ أخرى، لا شك في أنّ الوضع كلّه بات لا يُحتمل بسبب المعضلة والدائرة المفرغة التي يجد الجمهور أحياناً نفسه واقعاً فيها، وأن تعود دنيا التي يُقال أنّها تحاول تقليد النجمة العالمية بيونسيه لترد على حماتها خصوصاً وعائلة زوجها عموماً لأمرٌ لا يصدمنا البتّة ولكنّه بات يُزعجنا بالفعل.

نعم، إلى هذه المرأة التي تبرّأت في الماضي من ابنها وعائلته توجّهت دنيا اليوم مجدداً لتؤكّد لها أنّه لا يشرّفها أبداً أن تكون جدّةً لابنتها الصغيرة "غزل" التي لم تولَد بعد وأنّ الجدّة الوحيدة التي تعترف بها هي أمّها فقط، متّهمةً عائلة زوجها كلّها بغض النظر عن أبنائه الذين تدّعي أنّها تعيش معهم أجمل حياةٍ بالكذب والإحتيال، وأنّها لم تكن يوماً منصفة بحقّها وحق "تاج رأسها" الذي تعب وسهر من أجل أن يؤمّن لها ما تريده وتحتاج إليه.

مصرّحةً بأنّ مها الترك طالبت مرّة إبنها محمد بالإنفصال عنها لتعيش مكانها في قصره، لم تتردّد دنيا وعبر حسابها الخاص على تطبيق سناب شات في متابعة كلامها وحديثها الشيّق والقيّم والتنويه بأنّها كانت تُحسن معاملة حماتها وتكرّمها بشتّى الطرق والوسائل ولم تكن تتعاطى معها بنيّةٍ سيئة ومهينة، ومع هذا كلّه لم تكن تلك المرأة عادلة معها وتطاولت بالكلام عليها وعلى زوجها.

بجرأةٍ وثقةٍ كبيرة بالنفس، استكملت دنيا التي قيّمت منذ فترة زملاءها في إحدى المقابلات معها كلامها مضيفةً أنّها لا ترى أي اختلاف بين طِباع حماتها ووالدة حلا وإخوانها "منى السابر" التي لا تنفك عن استفزازها وإزعاجها، فالإثنتان بالنسبة إليها سيئتان للغاية ولا تتمنّيا الخير لأحد وحتّى لأولادهما، مفيدةً بأنّه من الآن فصاعداً ستعتمد سياسة السكوت والصمت بخاصة وأنّها بدأت التحضيرات والإستعدادات والتجهيزات لاستقبال "غزل"، وبأنّ الله وحده قادرٌ على كشف المخادع والمحتال والكاذب.

إذاً هي تدّعي أنّها عاملت حماتها بطريقةٍ جيّدة جداً وجعلت زوجها ينقلها للعيش معها تحت سقفٍ واحدٍ ويؤمّن لها حياةً راقية، ولكن لم تحصل في المقابل منها على المعاملة نفسها وعينها وهذا ما جعلها تشير إلى أنّه من العار بأن يكون لابنتها جدّة مثلها، فمن علينا أن نصدّق في هذه البلبلة كلّها ومن هو الصادق والكاذب يا ترى؟ هي الأسئلة التي وحده الخالق يعلم الإجابة عنها ولنأمل أن تتوضّح الأمور كلّها أمامنا في القريب العاجل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك