دنيا بطمة شبيهة هذه الاعلامية بعد أجدد عملية تجميلية: صورة أربكت الجمهور

والجمهور يسخر منها كالعادة: "منيح انها عم تعرف حالا بالمراية".

ها هو شبح التجميل يضرب من جديد وها هي دنيا بطمة تقع في فخ الإنتقادات والإهانات للمرّة الألف، ها هو كابوس الفوتوشوب يحوم في الأفق مجدداً وها هي النجمة المغربية المعروفة التي تبدّلت وتغيّرت كثيراً على مر الأعوام والسنوات تغدو ضحيّة سخريةٍ لم يكن من مفرٍ منها أبداً، ونعم كان يكفي أن نلقي نظرةً ولو سريعة على أحدث وأجدد صورةٍ عائدة إلى صاحبة العلاقة والشأن انتشرت عبر بعض الحسابات الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي لنتأكّد من أنّها لن تكتفي يوماً من العمليّات والجراحات ولن تتوقف أبداً عن الخضوع للحقن والفيلر والبوتوكس وإلى ما هنالك من تقنيّات على أمل تجميل نفسها أكثر فأكثر بعد.

ولكن يبدو أنّه في إطار تلك الرحلة الطويلة التي لا تزال تخوضها من أجل تحسين مظرها الخارجي وتعزيزه وإخضاعه للكثير من التعديلات المقتنعة تماماً بأنّها ضروريّة لها في صدد مشوارها ومسيرتها، لا تزال بطمة التي جدّدت منى السابر عداوتها لها تقع في فخ ملاحظات بعض الروّاد والنشطاء الملمّين بما هو تجميل وفوتوشوب ولا تزال حتّى الساعة رهناً لسخريةٍ لا ندري لمَ لم تتأثّر بها بعد، نعم تغيّرت دنيا كثيراً وباتت صورها تحيّرنا وتربكنا في الكثير من الأحيان لأنّ هويّتها اختلفت من الجذور وأصلها تبدّل من الأساس، وأن يتم تشبيهها اليوم بالإعلامية اللبنانية ديما صادق لأمرٌ يؤكّد بالفعل ما نقوله وما نزعم به.

هي صورة سيلفي أطلّت فيها زوجة محمد الترك التي تُتّهم دوماً بـسرقة حركات ميريام فارس ضاحكة أمام الكاميرا، وللحظةٍ من اللحظات ولوهلةٍ من الوهلات سارع المعلّقون في التنويه بأنّ من في تلك اللقطة هي ليست دنيا أبداً إنّما إمرأة نسخة طبق الأصل عن الإعلامية المعروفة والمشهورة أسواء من حيث تسريحة الشعر أو سِمات الوجه وحتّى تعابيره، وأن يتم التحيّر بأمرها والتشكيك بها فهذا موضوعٌ على صاحبة هذا المقال التنبّه إليه لأنّ التجميل لم يعد من مصلحتها أبداً والفوتوشوب لم يعد وسيلة لإخفاء عللها وعيوبها وعاهاتها إنّما مجرّد برنامج لتحويلها إلى إنسانةٍ مختلفةٍ نضيع عندما نقلّب بين صورها ولقطاتها.

"احسها لما تشوف صورها بعد التجميل تقول من هذي! اها انا بعد التجديد"، "منيح انها عم تعرف حالا بالمراية، كل يوم عندها قبل وبعد"، "على ما اعتقد الراس رقم 88"، وأن نقرأ مثل هكذا تعليقات لمسألة على صاحبة أغنية "هني هني" التي وقعت في فخ أزيائها الضيقة منذ فترةٍ في دبي الشعور بالخجل منها فمن العيب أن تُشبَّه يومياً بإحداهنّ وأن يتم مقارنتها بهذه وتلك!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك