الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

دنيا بطمة ضحكت على متابعيها وخدعتهم ففضحها الجمهور بالصور

وما قصة الهدية التي حصلت عليها بمناسبة عيد الام؟

أسرتنا وجعلتنا نُصاب بالذهول بعد أن كشفت لنا النقاب عن الهديّة التي ادّعت بأنّها حصلت عليها من زوجها بمناسبة عيد الأم، وبكلماتها التي دائماً ما تتباهى من خلالها بالمثالية والكمال جعلتنا نصدّق أنّها تعيش العمر عمرين إلى جانب محمد الترك وأولاده وأنّ أحداً لن يتمكّن من سرقة هذه السعادة منها واستئصال الفرح الذي يتساكن في داخلها، ولكن يبدو أنّ كل ما قامت به هذه الفنانة المغربية لم يكن سوى احتيال أجبرتنا على تصديقه والإنغماس فيه.

نعم نحن نتحدّث عن القلادة التي حصلت عليها دنيا التي عادت وأعلنت الحرب على حماتها وعدوّتها "منى السابر" من جديد، والتي تزيّنت بها في فيديو نشرته عبر سناب شات مفيدةً بأنّه هديّة من شريك حياتها ورجل أحلامها محمد الترك، هي قلادةٌ سارع الروّاد وتحديداً المطّلعون منهم إلى التنويه بأنّها لا يمكن أن تكون هديّة قد نالتها منذ أيّام بمناسبة عيد الأم لأنّها سبق أن أطلّت فيها مرّة وتحديداً في العام 2015، وهذا ما يدل على أنّها تملكها منذ زمنٍ وسنوات.

نعم، كذبت بطمة التي اتُّهمت مرّة بتقليدها لاحلام علينا وخدعتنا لأنّنا اعتقدنا بالفعل أنّها احتفلت بهذه المناسبة السارّة والسعيدة حتّى قبل أن تصبح أماً بالفعل وقبل أن تحتضن ابنتها "غزل" بين يديها، وهو تصرّفٌ نسارع نحن كراصدين دائماً لأخبارها وأخبار أسرتها إلى التساؤل عن الحياة التي تعيشها هذه المرأة وعمّا إذا كانت تلفّق وتزوّر الهناء الذي تشعر به وهي بين أحضان محمد، سلوكٌ يحثّنا على التساؤل عمّا إذا كانت جدّة حلا الترك على حق حين تبرّأت من إبنها وحين أعلنت الحرب عليه وعلى زوجته وعمّا إذا كانت منى السابر هي الضحيّة التي وقعت في مخالب زوجها "الشرير" وزوجته الحالية المخادعة وليس العكس.

حقيقةٌ واحدة نعرفها وهي أنّ بطمة لم تحصل على هديّةٍ من حبيبها الذي عليه اليوم تنفيذ قرار المحكمة الأخير وإعطاء الأولاد إلى أمّهم الأصليّة التي انتصرت على ما يبدو عليه، نعم واقعٌ واحدٌ بتنا نصدّقه من دون تردّدٍ وهو التزييف الذي تعيش في إطاره صاحبة أغنية "مزيان واعر" والتصنّع الذي لا ندري إلى متى سيدوم وسيستمر طالما أنّ الروّاد سيبقون دائماً في المرصاد وينتظرون من الآن فصاعداً أي خطأ قد ترتكبه أو هفوة قد تقع فيها ليفضحوها ويكشفوا أمرها علناً وأمام الجميع.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك