الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

دنيا بطمة على خطى والدة حلا الترك وجدتها: هما بدأتا وهي لحقت بهما

لأول مرة تأثرت بهما وحاولت تقليد ما فعلتاه!

في إطار متابعتنا الدقيقة لحياة النجوم والمشاهير اليوميّة وفي سياق حديثنا الدائم عن فلانٍ وفلانة وتتبّع آخر مستجدّاتهما، استطعنا أن نكوّن فكرةً عامّة وواضحة وجليّة عن علاقة هؤلاء ببعضهم البعض وكيف أنّ النجومية والشهرة التي انغمسوا فيها حوّلت البعض منهم إلى أصدقاء وزملاء في ما أثّرت على البعض الآخر وغدوا بالتالي أعداء لا تربطهم إلّا النميمة والحقد والكره والمشاكل والنزاعات، وأن تنقلب الأمور في يومٍ من الأيام فيصبح هؤلاء الأعداء من أعز الأصدقاء مثلاً والعكس صحيح لأمرٌ يتطلّب الكثير والكثير ومن شبه المستحيل أن يتحقّق أصلاً في معظم الأحيان.

وإذا ما أردنا أن نعطي مثلاً واضحاً وحقيقياً وملموساً لما نقوله ونزعم به لا يسعنا سوى أن نفكّر وعلى الفور بدنيا بطمة مثلاً وعدوّتيْها اللدودتين منى السابر ومها الترك اللواتي عشن في الفترة الأخيرة حرباً دامية بقيت مشتعلة لأسابيع وأسابيع، هنّ اللواتي لا يمكن أن يصبحن يوماً صديقات ولو أنّ ما يربطهنّ هي فتاة عاشت أول جزءٍ من حياتها مع زوجة والدها وها هي اليوم تعيش الجزء الثاني مع أمها وجدّتها، هنّ اللواتي عدن اليوم إلى الواجهة من جديد بعد الخطوة المفاجئة التي قامت بها دنيا والتي اعتُبرت كتقليدٍ لما فعلته منى ومها بدايةً.

كل الموضوع يتعلّق ببساطةٍ وسهولةٍ بالنداء الإنساني الذي رفعت منى أولاً الصوت عالياً لكي يصل إلى أكبر شريحةٍ من الجمهور العربي، هو النداء الذي يتعلّق بتلك الفتاة الصغيرة التي تعرّضت للإختطاف وهي في حديقة منزلها منذ سنوات والتي لا تزال أمّها تبحث عنها آملةً أن تجدها في النهاية، حملةٌ إنسانيةٌ انضّمت إليها هذه المرأة التي عانت أيضاً خبرة شبه ممثالة عندما حرمها زوجها من أولادها الذين استردّتهم في الأخير بالقانون والشرع، وهي الحملة التي هرعت مها أيضاً بدورها إلى الإنضمام إليها داعيةً الجميع إلى التحرّك من أجل إيجاد هذه الصغيرة.

أمرٌ كان سيمر مرور الكرام لو لا أنّ دنيا التي تعرّضت للسخرية منذ أيام لم تتدخّل فيه لا من قريب ولا حتّى من بعيد، ولكن هذا ما لم يحصل لأنّ هذه النجمة المغربية عادت بدورها منذ ساعات لتتبع خطوات المذكورتيْن أعلاه وتنشر التعميم نفسه عن تلك المفقودة ولتلحق بطريقةٍ واضحة وجليّة ما سبق أن بدأتاه من حملات ومهمّات توعية، وكأنّها تأثّرت بهما لأول مرّةٍ في حياتها وأرادت التمثّل بما قامتا به ولو قيل عنها أنّها "مقلِّدة" أو ما شابه ذلك.

لربّما كانت نيّتها سليمة جداً من الموضوع كلّه، فلأنّها أمٌ شعرت بأنّه من واجبها القيام بهذه الخطوة أيضاً لتدعو معجبيها ومتابعيها إلى مساعدة أولياء الطفلة على إيجادها، ولربّما لم تكن تريد أن تظهر خطوتها هذه بمثابة تأثّر بعدوّتيْها أو غيرة منهما، ولكن لا بد أن نفهم الموضوع على هذا النحو وأن نفسّره بهذه الطريقة كونها دائماً ما كانت ضدّهما وعكسهما وهذه هي المرّة الأولى التي يجتمعن فيها كلّهن سوياً بعملٍ واحدٍ ومشترك.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك