الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

دنيا بطمة لا تستطيع اخفاء غيرتها من حلا الترك فهاجمتها وانتقدت نجاحها

وحلا الترك ما زالت تتجاهلها!

يبدو أنّ الفنانة دنيا بطمة ما زالت مصرّة على عدم المصالحة مع إبنة زوجها، النجمة حلا الترك، وتستغلّ أي فرصة من أجل انتقادها وإثارة المشاكل، أو على الأقلّ هذا ما بدا عليه الوضع بعدما هاجمتها مؤخرًا عبر حسابها على موقع "تويتر" أمام الآلاف والملايين... لتغدو بعدها حيث السوشيل ميديا بقوّة.

وبعد النّجاح الكبير الذي حقّقته حلا من خلال فيديو كليبها "ممنوع اللمس" بالإضافة إلى كليب "اوكي حبيبي"، لم تتردّد بطمة بالإعتراض على هذين العملين على إعتبار أنّ مراهقة في مثل عمرها لا يجب أن تغنّي للحبيب عدا عن ظهورها في مكياج كامل لا يُناسب عمرها، قائلة أنّ الترك أصبحت تزور مدرستها مرة واحدة في الشهر، وقالت بالتفصيل: "بنت عمرها 16 سنة تغني عن الحبيب والحب، ولله الصراحة شي يضحك ونعم الشركة لي تطلع مراهقة في صورة بشعة للأطفال".

وتابعت: "لي عا أساس كانت بترجع لأمها وتبطل مكياج وترجع للمدرسة اشوف اختفى كل التمثيل والمدرسة مره فالشهر تزورها نظراً للواسطة لي فالمدرسة".

وكان ما كتبته النجمة الشابّة كفيلاً بإشعال غضب العديد من الروّاد والنشطاء الذين اعتبروا أنّ دنيا فشلت في إخفاء غيرتها من إبنة زوجها الشّهيرة ونجوميّتها، بعد تحقيقها ملايين المشاهدات عبر "يوتيوب"، وما فضحها هو كلامها عنها في العلن وانتقادها لنجاحها لمجرّد الإنتقاد... رغم أنّ الفنانة البحرينية قد حظيت بإشادة كبيرة من الجمهور وآراء إيجابيّة مميزة لظهورها في شكل بعيد عن الطفولة لكن في الوقت نفسه لم تُبالغ بإطلالاتها وقامت بما يُناسب سنّها، خصوصًا أنّها دخلت مرحلة الشباب.

وأشار هؤلاء إلى أنّ بطمة التي أقامت حفلاً اسطوريًا لإبنتها مؤخرًا، لا يحقّ لها إبداء رأيها بهذا الشكل، هي التي بكت في أحد اللقاءات لأنّها اشتاقت لإبنة زوجها التي بقيت معها لمدة أربع سنوات، لا سيّما وأنّ زوجها، قام بتهنئة إبنته على أعمالها الجديدة، مستغربين من تدخّلها هذا الذي يزيد من حدّة الخلافات بينهما والتي من شأنها أيضًا أن تبعد المسافة بين الوالد وابنته. ورغم أنّها ليست المرة الأولى التي تُهاجم فيها حلا، إلا أنّ الأخيرة تحرص على تجاهلها وعلى عدم الردّ عليها أو الإهتمام بآرائها، وتصبّ جام تركيزها بمشاريعها الجديدة ودراستها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك