الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

دينا الشربيني تنتقم من عمرو دياب بعد أن خذلها: هل عاد فعلاً إلى زوجته؟

مسألةٌ شغلت الرأي العام والجمهور العربي كله.

تساؤلات كثيرة طرحناها وأسئلةٌ لا تُحصى راودت ذهننا عندما قامت إبنة عمرو دياب بـنشر صور عائدة إليه وإلى أمّها زينة عاشور من شهر عسلهما عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، لقطات اعتبرها البعض عفويّة لا تحمل في هدف نشرها أي مسعى من تلك الصبيّة في إعادة لم شمل والديْها من جديد، في ما البعض الآخر فاعتبرها مقصودة أرادت عن طريقها "كينزي" أن تلمّح إلى مصالحةٍ لربّما حصلت وتمّت بين أبيها وأمّها وتعمّدت بالتالي بواسطتها استفزاز دينا الشربيني التي قيل منذ فترةٍ أنّها أصبحت زوجة والدها الحاليّة.

تكهّنات كثيرة علت في الأفق وحامت في المقالات كلّها من دون أن نصل إلى نتيجةٍ واضحةٍ بشأنها ومن دون أي يرد عليها أي طرف من أطراف هذه اللعبة وهذه القصّة المثيرة للجدل والتساؤلات، إلى أن حصل ما لم يكن في الحسبان والتوقعات والفرضيّات وهو عندما قامت دينا، وذلك بحسب بعض المصادر المطّلعة والموثوق بها، وألغت متابعتها لعمرو دياب عبر "انستقرام" قاطعةً بالتالي أي صلة تواصلٍ بينهما ومؤكّدةً لنا بطريقةٍ أو بأخرى أنّ النجم الكبير قد خذلها وخانها وأنّ تلك الصور دليلٌ واضحٌ على عودته إلى أحضان زوجته السابقة.

هل صحيحٌ أنّها أقدمت على هذه الخطوة يا ترى أم أنّ الأمرَ مجرّد أقاويل وأخبار لا ناقةَ لها فيها ولا جمل؟ هل من المعقول أن يكون "الهضبة" قد ارتأى لم شمله من جديد مع عاشور بخاصة بعد المزاعم التي انتشرت والتي تحدّثت عن مبادرات أخذت تُقدم عليها الأخيرة بهدف التقرّب من جديد من حبّها الأول والإرتباط به مرّةً أخرى؟ هل من الممكن أن تكون دينا قد صدّقت ما يُقال وما يُشاع وقد قرّرت أن تضع حداً لهذه البلبلة كلّها فتحمي نفسها من أي عذابٍ عاطفيٍ وبالتالي كرامتها من أي خيانةٍ أو شيءٍ من هذا القبيل؟

أسئلةٌ جديدةٌ تُطرح نعم في الوقت الذي لا يزال الجميع وبخاصة عمرو الذي استفز مؤخراً زملاءه بفيديو له من داخل الجيم متكتّم عن الموضوع، هو المعروف أصلاً بمواقفه الثابتة التي يتّخذها في عدم البوح بأي سرٍ يطال حياته الشخصيّة والخاصة، وفي النهاية هي الساعات القليلة المقبلة التي ستشرح لنا ما يحصل تحديداً في الكواليس وما إذا كانت كل تلك الإشاعات والأخبار حقيقيّة أم من نسج خيال البعض لا أكثر ولا أقل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك