الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

رامز جلال في صورة من الطفولة: من هوي وصغير صاحب مقالب

والجمهور يعلق بسخرية وطرافة.

نعرفه اليوم شاباً خطيراً بأفكاره الجهنميّة وذكيّاً بإيقاع أهم النجوم والمشاهير في مقالبه الرهيبة، نعرفه حالياً بأنّه صاحب برامج غدت تتصدّر العناوين الأولى في فترة رمضان ككل سنةٍ وتستقطب نسبة مشاهدة عالية ومتابعة خيالية على الرغم من التزييف الذي تتّسم به والإحتيال الذي يطغو عليها، هو رامز جلال الذي يبدو أنّ حب التلاعب بالآخرين عنده ليس وليدة البارحة أو السنة الماضية أبداً وأنّ شغف السخرية من غيره ليس وليدة اليوم أو رهن الساعات، وها هي الصورة التي انتشرت على المواقع كافة بين ليلةٍ وضحاها قد أتت كبرهانٍ واضحٍ عل ما نقوله وندّعي به.

هي لقطةٌ تعود إلى أيّام مراهقة الممثل المصري الذي سيلبّي عمّا قريب رغبة أحد الأطفال الذين يعانون من احتياجات خاصّة، نعم إلى الفترة التي كان لا يزال فيها صغيراً لا يهتم سوى باللعب مع أصدقائه واللهو مع الأولاد الذين يعيشون في محيطه، فلم يكن معروفاً أبداً ولم يكن يدرك أنّ يوماً ما سيغدو الشاب الذي يتصدّر العناوين الأولى بسبب برامجه الخطيرة والمريعة، هي اللقطة التي أتت اليوم لتؤكّد لنا أن ما يتمتّع به صاحب الشأن من ميلٍ إلى تعذيب الآخرين أو بالأحرى النيل منهم يعود أساسه إلى نعومة أظافره.

"من هوي وصغير صاحب مقالب" نعم بهذه العبارة من واجبنا اليوم أن نعلّق على اللقطة التي تداول بها روّاد مواقع التواصل الإجتماعي والتي تفاجأ بها الكبير والصغير، إذ فيها يطل المعني بالأمر الذي قلّده شابٌ مصريٌ منذ أيامٍ بطريقةٍ مضحكةٍ للغاية وهو يتمايل أمام الكاميرا إلى جانب عددٍ من أصدقائه راسماً إشارةٍ معيّنةٍ بأصابع يديه التي وضعها فوق رأس أحد الواقفين معه من دون أن يعلم الأخير بذلك، أسلوبٌ استعان به هذا الصغير "الشيطان" ليُحرج صديقه بطريقةٍ مباشرة وليطيح به ويجعله مادةً يسخر منها الجميع ويستهزئ بها كل من يراه.

إذاً يبدو أنّ مقدّم برنامج "رامز واكل الجو" سعى إلى تنمية مهاراته في تنفيذ مقالب بغيره على مر السنوات والأعوام وعمل جاهداً طِوال هذه الفترة من أجل أن يتحوّل من شابٍ ينال من أصدقائه الصغار إلى نجمٍ يطيح بألمع نجوم الوسط الفني، وحوّل ساحة اللعب الصغيرة التي كان يلهو فيها مع زملائه في المدرسة إلى برامج ذات ميزانية ضخمة يُنفق عليها الكثير من المال من أجل إنجازها وإنتاجها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع