رامز جلال متهم بالانتساب الى الماسونية وهذا هو الدليل

إعلامية تفضح رامز جلال عبر فيس بوك
5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
إشاعةٌ لإلحاق الأذى ببرنامجه أم حقيقة وواقع؟

يبدو أنّ أعداءَ نجاحه كُثر ولا يمكن عدّهم وحصرهم بالأرقام والنسب، وعلى ما يبدو أنّ كارهي كل برنامجٍ يختاره ليخوض به السباقات الرمضانية بالآلاف ولا يمكن تعليبهم في خانةٍ واحدةٍ، هو رامز جلال الذي لا يتصدّر اليوم العناوين الأولى بسبب الفضائح التي تطال تزييفه وفبركته لكل فخٍ يزرعه فيوقِع به نجومه الضيوف، إنّما بسبب معلومةٍ تنبّهت إليها إحدى الإعلاميات وارتأت أن تتشاركها مع الجمهور العربي كلّه عبر صفحتها الرسمية على "فيس بوك".

هو اتّهامٌ كبيرٌ وخطيرٌ نوعاً ما وجّهته هذه الشابة إلى رامز وبالتالي إلى شاشة "mbc"، وهي القناة التي تقف وراء نجاحه ككل عام، مفيدةً بأنّ الأسماء والعناوين التي يختارها مع فريق الإعداد وشركة الإنتاج هذه لكل برنامجٍ يطل فيه خلال شهر رمضان الكريم والفضيل والمبارك مبنيّةٌ ومستندةٌ إلى رموز الديانة الماسونية المعادية بالتأكيد للإسلام وشعائرها التي لا يعرف عنها إلّا الملم بها والمطّلع عليها.

نعم أسماء كـ"رامز واكل الجو" و"رامز تحت الارض" و"رامز قرش البحر" و"رامز بيلعب بالنار" تدل على أنّ لرامز الذي يُقال أنّه مريض نفسياً وبحاجةٍ لعلاجٍ سريعٍ ليتخلّص من العاهات التي يعاني منها صلة وطيدة بالماسونية التي تعتمد وفي أساسيّات تعاليمها على المياه والتراب والهواء والنار التي تُسلّط عليها الأضواء في أعماله كلّها، وأنّ اختياره بالتالي هو شخصياً ليروّج ويسوّق ولو بطريقةٍ غير مباشرة لهذه الرموز لا يأتِ عبثاً أو بالصدفة إنّما عن سابق تصوّرٍ وتصميمٍ لأنّه يعلم جيّداً كيف يؤثّر بالجمهور والمشاهد العربي.

نعم معلومات واتّهامات بالجملة لا تزال تطاله من هنا وهناك مع استمرار بث حلقاته الواحدة تلوَ الأخرى وتربّعها على عرش المراتب الأولى من حيث نسبة متابعتها ومشاهدتها، وأن يكون هذا الإنسان سفير الماسونية التي يتمثّل شعارها بالرسم السداسي الشكل لأمرٌ سيرتد سلباً على شهرته ونجوميّته في ما لو صح بالطبع وصدق وتأكّد المطّلعون والمراقبون منه.

من ناحيةٍ أخرى، يذكر أنّ الممثل المصري كان قد استقبل في حلقة البارحة الممثلة المصرية ناديا الجندي التي لم تنفذ بريشها هذا العام أبداً، هي التي اتّهمته أيضاً بالمرض النفسي وبأنّ في داخله شرٌ كبيرٌ لا نعي ما إذا له صلة بطريقةٍ أو بأخرى بشر الماسونية وعقائدها الغريبة!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك