رانبير كابور لم ينو الزواج يوماً من ديبيكا بادوكون

رانبير كابور هو من أشار مرّة إلى أنّ الزواج من ديبيكا بادوكون خيارٌ شبه محتمل.

في ظل تصدّره العناوين الأولى بسبب فشله الذريع مع أفلامه السينمائية الأخيرة بخاصّة مع Bombay Velvet، وفي الوقت الذي تدور فيه الأحاديث وآخر الأخبار عنه وعن خطوبته وحتّى عن زواجه المرتقب من حبيبته كاترينا كيف، خبرٌ جديد حام فجأة في الأفق ليطاله هو دون سواه ويزيد لربّما على أموره بعض التعقديات الإضافية.

كل الموضوع أنّ مقابلة عائدة إلى العام 2010 كان قد حل فيها رانبير كابور ضيف الشرف في إطار ترويجه حينها لفيلمه "Wake Up Sid" مع شريكته التي لعبت معه دور البطولة الممثلة كونكونا سين شارما.

ومن الأسئلة المثيرة التي طُرحت عليهما من قبل المخرج كاران جوهر، كان ذاك الذي طلب فيه هذا الأخير من كونكانا أن تختار من بين قائمة تضم ألمع الثنائيين في بوليوود، إسماً واحداً ترى بحسب منظورها الخاص أنّه بعيد كل البعد عن فكرة الزواج والإرتباط.

ومن بين اللائحة التي جمعت أسماء كـ"سلمان خان – كاتريا كيف، جون ابراهام - بيباشا باسو، كونكونا سين شارما - رانفير شوري، سيف علي خان – كارينا كابور، رانبير كابور – ديبيكا بادوكون"، أجابت كونكانا بصراحة "سلمان – كاترينا".

ولكنّ المفاجأة الكبرى كانت عندما سُئل رانبير عن الموضوع نفسه، فقال ومن دون أي تردّد "رانبير – ديبيكا"، ما يعني أنّه لم يكن يخطّط يوماً للزواج منها وللإرتباط رسمياً بها، وكأنّه كان يعلم مسبقاً بأنّ علاقته بها لن تدوم طويلاً!

ومن هذا الخبر المشوّق نعود إلى العلاقة الغرامية الحالية التي تربطه بكاترينا كيف، فإشاعات وأخبار كثيرة تحوم في الأفق يومياً وتؤكّد بأنّهما خطبا بشكلٍ رسمي يوم احتفلا بعيد ميلاد النجمة الهندية في يوليو الماضي، وعندما توجّها معاً أيضاً إلى لندن في إجازة رومانسية قرّرا تمضيتها معاً.

فعلى الرغم من أنّ نجمة Bang Bang قد أكّدت خلال آخر مقابلة لها بأنّها لم تخطب رانبير بعد، عندما توجّهت إلى الصحافة وقالت: "أعرف أنّكم ترغبون برؤيتي أدخل القفص الذهبي ولكن لا خطط موضوعة حالياً في هذا الإطار، لذلك أرجو منكم ومن كل قلبي أن تتحمّلوا معي هذه الفترة إلى أن أرتبط بشكلٍ رسمي"، كان نجم Rockstar قد كشف مؤخراً بأنّهما ينويان الزواج في نهاية العام 2016، وحتّى أنّ بعض التقارير قد أكّدت بأنّه أهداها خاتماً من الألماس والبلاتين عندما طلب يدها.

إذاً من يتكلّم الصدق ومن يقوم بالعكس، فهذا أمرٌ لا يزال غير معروفٍ، ووحده الوقت أمامنا كفيل بإعلامنا ما يجري تحديداً بين الممثلين، تماماً كما حصل الآن عندما أدركنا وبعد سنواتٍ بأنّ كابور لم يكن عاقد العزم على الإقتران ببادوكون!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك