رانبير كابور وسلمان خان يرقصان معاً في فيديو من الذاكرة

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
هل كاترينا كيف هي السبب وراء خلاف رانبير كابور وسلمان خان اليوم؟

أصدقاءٌ في الماضي وأعداءٌ في الحاضر، أعز الأحباب منذ سنواتٍ بعيدة واليوم أشد المنافسين، فهذه هي الحياة وهكذا يَمضي الوقت بسرعة البرق ومعه يتغيّر الجميع وتتبدّل أحوالهم وهذا ما يجعلهم في النهاية عُرضة للتعرّف على أشخاصٍ جدد وفي المقابل تجاهل صداقات الطفولة والمراهقة، فهذا للأسف ما يحصل يومياً معنا كلّنا وبالتالي مع نجومنا ومشاهيرنا الذين تتحوّل أيّامهم وصداقاتهم وزمالاتهم استناداً إلى الظروف والأحداث التي يصادفونها ويقعون فيها.

وأكبر دليل على ما نقوله ونستنتجه هي العلاقة التي كانت قائمة بين رانبير كابور وسلمان خان مثلاً، هذان الممثلان اللذان كانا يُعتبران كقدوة للآخرين في المحبة والمودّة والصداقة المتينة، ودرساً للأخلاق والنوايا الطيّبة كان يتبعه زملاؤهم من الوسط الفني وتحديداً التمثيلي، لكن للأسف تبدّلت المعادلة في يومٍ من الأيام وحصل ما لم يكن في الحسبان وباتا بالتالي مثالاً من المفضّل عدم اتّباعه وحذو حذوه.

وفي حين أنّهما أصبحا اليوم من الممثلين الأعداء ودائماً ما يفضّلان عدم التحدّث عن بعضهما البعض، ومع أنّ القدر شاء أن يفرّقهما ويُبعدهما ويضاعف المسافة بينهما، سيبقى ماضيهما الرائع والمذهل كما هو، نتذكّره ونتمنّى لو يعود يوماً، نتأمّله من بعيد ونأمل لو يتكرّر مثله في حاضرنا ومستقبلنا، وكإثباتٍ على كل ما نقوله هو الفيديو الذي تكفّلت جهة لم يُعرف مصدرها بعد بنشره وتشاركه مع الجميع عبر مواقع التواصل الإجتماعي لهما معاً.

هو شريطٌ من الذاكرة يطل فيه النجمان وهما يرقصان سوياً على مسرح برنامج تلفزيون الواقع "Dus Ka Dum" الذي كان يقدّمه حينها بطل "Sultan" في إطار حلقةٍ استضاف فيها هذا الأخير آنذاك بطل "Roy" ومن كانت حبيبته في السابق ديبيكا بادوكون كمجالٍ أمامهما للترويج لفيلمهما "Bachna Ae Hasten".

مرحٌ وهرجٌ ومرجٌ وعناقات وقبلات وتناغم وانسجام، كلّها صفاتٌ لا يسعنا إلّا استخدامها إذا ما أردنا إيجاز ما شاهدناه أمامنا من مشاهد طريفة ومضحكة أخذ كل المذكورين أعلاه تجسيدها على المسرح أمام الحاضرين، وبخاصّة الجزء الذي بدأ فيه الممثلان البوليووديان التمايل بجسميهما وتأدية حركات ووصلات أطلقا فيها العنان لنفسيهما بطريقة رائعة، فرحٌ وارتياحٌ بين من كانا أعز الأصدقاء سادا في أفق العام 2008 وما لبثت أن تضاءلت وتيرتهما على مر الأيّام.

أما اليوم، وبعد مرور كل هذه السنوات لم يعد لهذا الرابط الوطيد أي مكان بينهما، وهذا أمرٌ بدأ يتبلور أكثر فأكثر عندما ارتبطت حبيبة خان السابقة كاترينا كيف برانبير في العام 2009 ما شكّل لربّما أزمة نفسيّة عند الأول وقرّر الإبتعاد شيئاً فشيئاً عن درب صديقه، ومن يعرف لربما اعتبر هذه العلاقة كطعنة في الظهر من أقرب الأشخاص إليه وأعزّهم، مع الإشارة إلى أنّ هذه القصّة التي نتحدّث عنها باتت اليوم هي أيضاً من الماضي، فكابور وكيف انفصلا وسلمان يُزعم أنّه على علاقة بيوليا فانتور!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك