رانبير كابور يفتح قلبه حول كاترينا كيف واكتئاب ديبيكا بادوكون

إذا ما تعقّبنا رانبير كابور خلال السنوات الماضية حتّى الساعة، لا شك في أنّنا سنجد التغيير الذي طرأ عليه بخاصة من ناحية شخصيته وطبعه، فهو لم يعد حذراً عندما يُسأل عن الأشخاص المقرّبين منه، مع العلم بأنّه لا يزال يتكتّم عن التحدّث عن أفلامه المقبلة وأدواره.

ولكن أسئلة كثيرة كانت تُطرح عليه في الماضي ويمانع في الإجابة عنها، لكنّه بات اليوم صريحاً بما فيه الكفاية ليتحدّث عنها، كالتطرّق إلى موضوع حبيبته كاترينا كيف أو عدم مشاركته في فيلم Dil Dhadakne Do وحتّى إلى الكآبة التي مرّت بها وعاشتها ديبيكا بادوكون.

مقابلة إذاً بدأ فيها الحديث عن حبيبته وعروسته المستقبلية كاترينا، فقال: "إنّها إنسانة ملحّة بعض الشيء في مواقع التصوير، فهي دائماً ما تلاحق من معها من طاقم عمل وكأنّها تتحدّى الجميع بطريقة إيجابية بالطبع، لذلك من الرائع جداً العمل معها.

إنّها ممثلة عقلانية وتفهم في السينما من منظارها الخارجي الخاص بها بطريقة لا مثيل لها وأفضل من أي شخص التقيته في حياتي.

أما بالنسبة لي، فأنا إنسانٌ أهتم كثيراً بآراء الأشخاص المقرّبين منّي ووجهات نظرهم، كوالديْ وكاترينا والمخرج أيان موخرجي والمخرجين الآخرين الذين عملت معهم كأنوراغ باسو وإمتياز علي وأنوراغ كاشياب.

هم أشخاص أهتم لما يسدونه لي من نصائح لأنّهم لا يهتمّون بمدحي فقط بل وبانتقادي أيضاً، لديهم آراء قويّة حول الأمور الجيّدة والسيئة، حول الصواب والخطأ وأنا شخصياً أقدّر هذا الموضوع كثيراً.

كاترينا مثلاً هي شخصٌ يحب الإنتقاد كثيراً، فإذا أحبّت أمراً ما لا تعّبر عنه بمدحٍ كبير، فهي لا تحب المجاملات بل الإنتقادات".

أما بالنسبة لأهمية لعب دور البطولة، فقال: "إنّه حلم يطمح له كل ممثل ولكن أن ألعب دائماً الدور الرئيسي في أفلام موخرجي لا يُعتبر قاعدة في هذه الحياة. إنّني أحب التعامل معه كثيراً لأنّني أعشق طريقة تفكيره وغالباً ما أستوحي منه الكثير".

وعن الكآبة التي عاشتها ديبيكا، قال: "لم يكن لدي أي فكرة عن هذه المرحلة التي عاشتها! وأن يتكلّم الإنسان مهما كانت مهنته عن أي مشكلة يعاني منها، لأمرٌ مهم لأنّه يشكّل عبرة مفيدة للآخرين. فالجوهري في الموضوع لا يكمن في التطرّق إلى المرض فحسب بل وكيفية حلّه أيضاً. فعندما نتطرّق إلى أمرٍ حسّاس فقط لمجرّد الحديث عنه، يدخل في خانة التعاطف مع الغير، ولكن عندما يقوم المعني بالأمر ويقدّم مع مشكلته حلاً لها، فهو حينها يقدّم مساعدة كبيرة للمجتمع والجمهور.

كيف يتمكّن الإنسان من تجاوز مخاوفه وعجزه؟ عندما يستطيع إلهام الآخرين من خلالها!".

وعن موضوع رفضه للمشاركة في فيلم Dil Dhadakne Do، قال: "أعتقد أنّه من غير اللائق والإنصاف أن نتحدّث عن أفلامٍ لم نشارك فيها. فكثيرون من الممثلين كانوا جزءاً من فيلم Bombay Velvet قبل أن آتي أنا وألعب فيه دور البطولة. فالأفلام هي كالقدر، إمّا نشارك فيها أو لا.

فالممثل لا يستطيع أن يقدّم أو ينجز أكثر من فيلمين أو ثلاثة في السنة، وكثيرةٌ هي من تُقدّم لنا وتُعرض أمامنا ونحن علينا بالتالي اختيار ما الأفضل لمسيرتنا".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك