الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

رجل سعودي يشتري شيلاء سبت مقابل 7 مليون ريال بالصورة

فهل تقبل عرضه وتوافق يا ترى؟

هو طلبٌ مثيرٌ للجدل نوعاً ما وغريبٌ بعض الشيء واستثنائيٌ لا تزال التساؤلات تحوم فوقه والأسئلة تلوح في أفقه من كل الجهات، هو طلبٌ اعتبره البعض إهانةً لها ولمكانتها كممثلةٍ وعارضة أزياء بحرينيّة في ما البعض الآخر فأكّد أنّه مزيّفٌ ولم يصدّق أبداً الهدف الكامن وراءه أو النيّة منه، نعم نحن نتحدّث عن الشيك المالي الذي قدّمه أحد الرجال السعوديين إلى المدعّوة "شيلاء سبت" مقابل قبولها بفكرة الإرتباط به والزواج منه وتبادل النعم الأبديّة سوياً.

هو شيكٌ انتشرت صورته على أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" فسارع الروّاد إلى التعليق عليه مندّدين بفكرته ومستنكرين له تماماً، لأنّه في النهاية يحجّم من قيمة شيلاء المعروفة في الوطن العربي جيّداً ويُطيح بها هي التي اشتهرت بجمالها العشريني وأنوثتها الخيالية حتّى من دون فلترات، شيكٌ لم نتمكّن من رؤية محرّره الأمر الذي جعل البعض يؤكّد أنّ المسألة برمّتها مجرّد لعبة طريفة حاول أحدهم ابتكارها وتعزيزها بهذا الشكل لإثارة نوعٍ من البلبلة لا أكثر ولا أقل، على عكس بعض الأشخاص الذين صدّقوا القصّة وأخذوا يتساءلون عمّا ستكون ردّة فعل المعنية الأولى بالأمر بها.

فهذه الأخيرة التي تعرّضت لموقفٍ محرجٍ منذ أيّام بعد أن تمزّق فستانها في إحدى الحفلات ستحصل على مبلغٍ وقدره 7 مليون ريال في حال واقفت بالفعل على الإرتباط رسمياً وأزلياً وأبدياً بهذا الرجل الذي لا يزال مجهول الهويّة حتّى الساعة، هذا الرجل الذي لا نعلم ما إذا كان شخصاً وهميّاً أم له وجود بالفعل والذي ارتأى أن يلفت نظر الممثلة إليه بهذه الطريقة وإقناعها بفكرته الخيالية ولو كانت مبادرته مهينةً لها وحوّلتها إلى سلعةٍ للزواجأو مادّة تُباع ويشتريها من يدفع أكثر.

كيف ستكون ردّة فعلها وما الذي ستقوله يا ترى وكيف سترد على طلبه وعرضه؟ هي الأسئلة التي نحاول نحن اليوم كراصدين دائماً لأخبارها ولصورها إيجاد الأجوبة المناسبة لها، مع أنّنا وفي قرارة أنفسنا متأكّدون من أنّها سترفض تماماً هذا الموضوع ولربّما ستلتزم الصمت لترفع من شأنها ولو قليلاً، ولن تقبل بأن يتم التداول باسمها بهذا الشكل المهين والمسيء إليها وإلى مستقبلها ككل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك