الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

ريهام سعيد مريضة وكادت أن تقع في دوامة الادمان بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
فكيف تخلصت من مرضها النفسي يا ترى؟

بعد أن شيع أنّها ستُسجن لحوالى 6 أشهر بسبب التشهير بالممثلة زينة والدفاع على طريقتها الخاصة عن احمد عز، ها هي ريهام سعيد قد عادت وأطلّت في حلقةٍ جديدة من برنامجها الشهير والمعروف "صبايا الخير" لتؤكّد أنّها لا تزال حرّةً طليقة ولا يمكن لأحد أن يوقِفها عن أي موضوعٍ تريد أن تتطرّق إليه بصراحتها المعهودة أو عن أي مسألةٍ تهمّها فتحثّها على رفع الصوت عالياً أمام الجمهور العربي كلّه.

وأتت حلقتها المنشودة ككل أسبوعٍ وعادت ريهام وتصدّرت العناوين الأولى بفضلها كالمعتاد، فالموضوع الذي طرحته هذه المرّة قد يطال الكثيرين وقد لا يجرؤ أياً كان عن التداول به ولكنّه يتغلغل في مجتمعاتنا كلّها وقد يتآكل أقرب الأقرباء إلينا، نعم هي الأمراض النفسية التي ارتأت ريهام أن تتحدّث عنها لأنّ أياً كان قد يجد نفسه رهناً لها في مرحلةٍ من المراحل وقد يقع ضحيّتها من دون سابق تصوّرٍ وتصميم.

بصوتها الذي يعبّر عن مدى ثقتها الكبيرة بنفسها وجرأتها المعتادة، فاجأت سعيد الجماهير كلّها عندما أعلنت أنّها هي أيضاً قد عانت قبل 4 أو 5 سنوات من مرضٍ نفسي جعلها تخاف من كل شيءٍ وترتعب من أي حادثٍ وتتوقّع الأسوأ حتّى قبل حصوله، وهذا كلّه عاشته بسبب كل ما اختبرته من مآسي وأحزان الأشخاص الذين نفّذت وصوّرت حلقات من أجلهم، فبرنامجها بحد ذاته الذي يستند إلى قصص وحكايا تبكي لها العين وتُقشعر لها الأبدان جعلها تغرق في مرحلةٍ معيّنةٍ في مرضٍ نفسيٍ خطيرٍ وصعب.

وإلى أحد الأطبّاء النفسيين تخبر هذه الإعلامية المصرية أنّها توجّهت على أمل أن يشفيها من هذا المرض الذي أصابها، ولكنّها تنبّهت هناك إلى أنّ هذا الإختصاصي كاد أن يوقِعها في مشكلة الإدمان على الأدوية المهدّئة وعلى المسكّنات وكاد أن يغرقها في مشكلةٍ أكبر من مشكلتها الحقيقية لأنّه حاول شفائها عن طريق أدوية تزيد الطين بلّة وتجعلها في نهاية المطاف إمرأة مهووسة وغير متّزنة أبداً.

واقعٌ أكّدت ريهام التي تحدّت مرّة قفيراً من النحل في إحدى حلقاتها أنّه سيجعلها تقع في خلافات ومشاكل مع كل الأطباء النفسيين ومن يزاولون هذه المهنة، ولكنّها أرادت على ما يبدو أن تلقي الضوء على الآثار السلبيّة التي قد تنتج عن زيارة المرضى النفسيين لهؤلاء الأطبّاء الذين وفقاً لها لا يساهموا في إصلاح المشكلة واستئصالها من جذورها بل يحاولون حلّها مؤقتاً بأسلوبٍ قد يحث الإنسان المريض أحياناً على الإنتحار والموت.

مشيرةً في نهاية حديثها الشيّق والقيّم إلى أنّها اختارت عدم الغوص في هذه الأدوية وحل مشكلتها بطريقتها الخاصة التي لم تفصح عنها لسوء الحظ ولم تكشف النقاب عنها، لا شك في أنّ الروّاد سارعوا إلى مطالبتها بمشاركتهم النهج الذي اعتمدته لتخفّف من حدّة المرض الذي كان يصيبها، وإلى دعوتها إلى التحلّي بالجرأة المعروفة بها في النهاية لقول الحقيقة كما هي من دون أي غموضٍ، هذه الجرأة التي كانت قد تبلورت مرّةً حين أعلت وبنفسها أنّها كانت تعاني من آفة السمنة الزائدة عن حدّها في الماضي والتي تمكّنت من التخلّص منها في النهاية.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك