الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

ريهام سعيد وقعت في شباك "رامز تحت الارض" بالفيديو: أنانيتها أنقذتها من الحفرة

هي الضحية الأولى التي تتمكن من الخروج من الرمال المتحركة لوحدها.

حلّت الإعلاميّة المصرية ريهام سعيد ضيفة الحلقة 20 من برنامج "رامز تحت الارض" الذي لا يزال يتبقّى لنهايته 10 حلقات فقط لا غير سنتعرّف بالتأكيد على ضيوفها تلاوةً، حلقةٌ اتّسمت كالعادة بالصراخ والشتائم والسباب والضرب المبرح الذي لم تتردّد في النهاية صاحبة العلاقة في القيام بها وإطلاق العنان لنفسها من خلالها وذلك عندما أدركت أنّ ما عاشته للحظات وثواني مجرّد مقلبٍ بشعٍ ومخيف من تأليف وفبركة رامز جلال.

هي الحلقة التي بإمكانكم متابعتها على الرابط التالي "http://bit.ly/2svCNeX" والتي فيها حصلت بعض الأمور التي اختلفت تماماً عن كل الحلقات السابقة والفائتة، إذ للمرّة الأولى في تاريخ "رامز تحت الارض" تتمكّن الضحيّة من الخروج بنفسها من حفرة الرمال المتحرّكة التي غرقت فيها ومن السير شامخةً وواثقةَ الخطوات من دون أي مساعدةٍ خارجيّة أسواء من رامز أو من أحد موظفي طاقم العمل، نعم ظلّت تحاول الوقوف وشد نفسها إلى الأعلى لتتمكّن في النهاية من الوصول إلى القمّة وإلى هدفها وهو الأمر الذي لا ندري ما إذا كان حقيقيّاً أو مشهداً تمثيليّاً متّفقاً عليه مسبقاً بينها وبين رامز لخلق نوعٍ من التجدّد والإختلاف والتميّز.

خافت كثيراً عندما كانت على متن السيارة التي خرجت عن مسارها عن سابق تصوّرٍ وتصميم كما بتنا نعلم، وأخذت تصرخ معبّرةً عن خوفها وذعرها، هذه المشاعر التي جعلتها تتّسم بنوعٍ من الأنانيّة لإنقاذ نفسها وترك الفتاة التي معها منغمسةً في الرمال وبالفعل نراها كيف أخذت تصرخ في وجهها وتطالبها بالكف عن التشبث بها وتركها بحالها واستاءت منها كثيراً بعد أن حاولت تلك الصبيّة القيام بالعكس، وهو تصرّفٌ اختلف تماماً عن الشهامة التي تحلّى بها وائل كفوري مثلاً حين حل هو الآخر ضيفاً في إحدى الحلقات وحاول إنقاذ تلك الفتاة على حساب سلامته.

لم تقبل التحدّث إلى رامز أبداً عندما رأته يخرج من زيّه التنكري الذي علمنا منذ فترةٍ السر الكامن وراء العصير الذي يشربه قبل ارتدائه، وظلّت تسير وهي تضربه وتصرخ في وجه مفيدةً بأنّ أصعب المواقف التي مرّت بها هي ساعة رأت أمامها السحلية تقترب منها لتأكلها وتلتهمها وهي حيّة، ومن موقع التصوير انسحبت منزعجةً بالتأكيد وغير راضية بالبوح بكلمةٍ واحدةٍ أو تصريحٍ صغير.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك