زواج حلا الترك قريباً هرباً من والدتها؟

هل تتجرأ على القيام بهذه الخطوة المصيرية؟

بتنا نعلم أنّ منى السابر فازت وأخيراً بالحضانة رسمياً وشرعياً وقانونياً، كما وأنّنا بتنا على يقينٍ بأنّ القضاء البحريني أنصفها ولم يعد باستطاعة زوجها محمد الترك مواجهتها أو تحدّيها أو الوقوف ضدّها وبالتالي منع أولاده الصِغار من الذهاب للعيش معها وتحت كنفها، هؤلاء الأطفال الذين لا نعي اليوم كيف سيتصّرفون إزاء هذه المسألة وما إذا سيرفضون مجدداً مغادرة منزل والدهم على الرغم من أنّ محاولتهم في ذلك هذه المرّة ستبوء بالفشل.

إذاً على هؤلاء الصغار، أي حلا وشقيقيها، أن يتحضّروا اليوم لينتقلوا من دبي إلى البحرين ليبدأوا حياةً جديدة ستكون بالتأكيد مختلفة عن تلك التي كانوا منغمسين فيها، والمثير في هذا الموضوع كلّه يكمن في أنّ الأخوين الصغيران بإمكانهما الرجوع والعيش من جديد مع أبيهم في حال أرادا ذلك بالطبع عندما سيبغلان من العمر 15 سنة، وهذا ما لن تتمكّن من اختباره حلا أبداً لأنّها فتاة، وبالتالي لن تستطيع الهروب من واقعها الحالي ومن المصير المأساوي الذي وجدت نفسها عالقة فيه إلّا حين تتزوّج وترتبط بشخصٍ تدخل القفص الذهبي معه.

وهنا السؤال الذي يطرح نفسه بنفسه: هل ستتجرّأ الترك التي سبق أن أعلنت عن رفضها للعيش مع أمّها على القيام بهذه الخطوة والإرتباط بأحدهم فقط من أجل الفرار من الحقيقة التي لم ترغب بها يوماً؟ هل سيساعدها والدها يا ترى على التعرّف على شخصٍ تتبادل معه النعم الأبديّة ليغدو هو الرابح أمام عدوّته فيستفزّها من جديد ويكيدها مرّة أخرى، ويحرمها بالتالي من نعمة عيش الأمومة مع ابنتها الوحيدة؟

جدليّةٌ لا نعلم مدى إمكانية تحقيقها ومعضلةٌ لا يمكننا أن نتصوّر حدوثها بالفعل ولكنّها تبقى الوسيلة الوحيدة المُتاحة والمتوفّرة اليوم أمام صاحبة أغنية "Why I'm So Afraid" في حال أرادت أن تبقى أقلّه بجانب والدها وزوجته دنيا بطمة، ولو حتّى جاء هذا الزواج على الورق فقط ومجرّد اتّفاق بينها وبين شريكها الوهمي ولو تم من أجل منع أمّها "منى السابر" من تحقيق ما تريده وما تسعى إليه منذ زمنٍ، هي التي أطلّت في أول لقاءٍ معها بعد الإنتصار الكبير والعظيم لتشدّد على أنّ الإجراءات القانونية كلّها ستُطبّق على أيٍ كان أين ما تواجد على هذه البقعة الأرضيّة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك