زوجة Shahrukh Khan تنشر صور له مع ولديهما فبدوا كـ"الشحاتين" على الطريق

صور مضحكة وموقف طريف للغاية.

نحن نعلم جيّداً أنّه دائماً ما يكرّس وقت فراغه لإمضائه مع أولاده ومع زوجته الذين لا شك في أنّهم يشتاقون إليه كثيراً بسبب الساعات الطويلة التي يمضيها في مواقع التصوير، هو النجم الكبير شاروخان الذي لم يُبدِ يوماً مهنته ومسيرته على حساب عائلته وبخاصة أولاده وهذا ما يجعله على أتم الإستعداد والجهوزية للسفر معهم إلى أي مكانٍ يحبّون زيارته ويرغبون بالتعرّف عليه أكثر، والدليل على ما نقوله هي الصور التي تكفّلت هذه المرّة زوجته جوري بنشرها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" من البلد الذي توجّهت إليه معه ومع ولديها اريان وابرام.

نعم إلى برشلونة كانت وجهتهم هذه المرّة في إطار رحلةٍ استجمامية صيفية بامتياز ارتأوا أن يمضوها بعد أن انتهى كينج الرومانسية رسمياً من تصوير فيلمه الجديد "Zero"، نعم إلى ذلك البلد المميّز قرّروا جميعهم الذهاب بعد حفل الخطوبة التي شاركوا فيها معاً كعائلةٍ نتمنّى بالفعل أن تبقى متماسكة إلى هذه الدرجة وإلى هذه الحدود، رحلةٌ لم يدرك صاحب الشأن والعلاقة أنّه سيتعرّض بسببها للإحراج ولموقفٍ لا يُحسد عليه أبداً ولم يعلم أنّ الصور التي اهتمّت حبيبته وشريكة عمره بالتقاطها له ولولديهما ستكلّفه غالياً جداً.

نعم هي صورٌ يطل فيها الثلاثي المرح، أي شاروخان الذي احتفل بعيد الأب مؤخراً وابرام واريان، وهم جالسون على رصيف أحد الطرقات هناك تماماً كما يجلس الشحاتين عندما يريدون جمع الأموال من المارّة ومن السيارات، كانوا يعلمون أنّ جوري تصوّرهم ولكنّهم لم يظّنوا أنّ أشكالهم ستظهر وكأنّهم كالفقراء يحتاجون إلى من ينظر إليهم وإلى من يراقب أحوالهم ليساعدهم، هما صورتان لا ندري أصلاً ما الغاية منهما ولمَ جلسوا بهذه الطريقة في إطارها في بلدٍ كان بوسعهم أن يختاروا أجمل الأماكن فيه للتصوّر أمامه.

هما صورتان علّقت عليهما تلك الزوجة وكتبت: "أفضل ما يمكن أن تحصل عليه أي إمرأة... الإستمتاع بالشمس مع رجالي في برشلونة"، وهو التعليق الذي تفاعل معه الجمهور بطبيعة الحال مثنيين على العلاقة الجميلة القائمة حتّى الساعة بينها وبين زوجها وكيف أنّهما استطاعا معاً بناء أسرةٍ ناجحةٍ والبقاء دائماً إلى جانب أولادهم مهما كانت مشاغلهما كثيرة، تعليقٌ لا يتلاءم مع الصورة المثيرة للجدل والمضكة في الوقت نفسه ولا ينطبق معها البتّة ولم يكن كفيلاً بحث الروّاد على تجاهل ما يرونه أمامهم من أشخاص أرادوا على ما يبدو التصرّف بكل طبيعية وعفوية وبساطة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك