الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

زوج كيم كارداشيان يعاني من امراض نفسية قد تخسره كل شيء

فهل ستطلب زوجته الإنفصال عنه؟

يبدو أنّ المصائب لا تريد أن تترك عائلة كارداشيان – ويست بحالها، ويبدو أنّ المشاكل التي قد تدمّر الإمبراطوريّة التي حاولت كيم مع زوجها بناءها على مر السنوات الماضية لا تريد أن تنحل لتتركهما بحالهما، فبعد الجريمة النكراء التي تعرّضت لها نجمة تلفزيون الواقع في باريس وسرقة مجوهراتها وما كانت تملكه ها هو زوجها اليوم يتصدّر العناوين الأولى بعد نقله إلى المستشفى.

"إنهاكٌ وتعبٌ شديد، قلّة نوم وغيابٌ تام للراحة، إجهادٌ، قلقٌ، جنون العظمة..." هي كلّها وللأسف الأسباب التي تسارع المواقع الإلكترونية اليوم إلى التأكيد بأنّها هي من جعلت كاني يفقد أعصابه ويتصرّف بغرابةٍ في الآونة الأخيرة، هي التي جعلته ينسحب من إحدى حفلاته بعد تأدية بضعة أغاني فقط لا غير وهي التي جعلته يُقدم على إلغاء ما تبقّى من المهرجانات التي كان من المقرّر أن يحييها في إطار جولته العالمية "Saint Pablo".

جفافٌ في الجسم بسبب قلّة شربه للمياه وحزنٌ كبيرٌ على وفاة والدته التي يُصادف ذكراها في هذا الشهر، وخوفٌ من المستقبل... نعم هي الأمور الأخرى التي يؤكّد البعض أنّها حطّمت كاني نهائياً وجعلته غير قادر على التصرّف بحكمة وإدارة أمور حياته وشؤونها كما يجب، وهي التي جعلت كيم التي كان من المقرّر أن تعود إلى حياتها الطبيعية يوم الإثنين الفائت إلى المسارعة للوقوف إلى جانبه ليتخطّى هذه الأزمة النفسية الخطيرة التي يواجهها.

وفي ما أكّد البعض أنّ كيم تلعب دوراً كبيراً اليوم ليستعيد عافيته بأسرع وقتٍ ممكن، تفيد بعض المصادر الأخرى بأنّها سئمت من سلوكيّاته وتصرّفاته الغير عقلانية أبداً وبأنّها غاضبة من الإنهيار الذي جسّده على المسرح وتعتقد أنّ الوقت قد حان أخيراً لينضج ويكف عن الدخول في نوبات غضبٍ لا معنى لها أبداً وأن يصبح رجلاً بكل ما للكلمة من معنى حاضرٌ لدعمها والوقوف إلى جانب ولديه.

هذا ويذكر أنّ هاشتاق "#الصلاة لكاني" قد انطلق على مواقع التواصل الإجتماعي من معجبيه ومحبّيه بعد سماع خبر نقله إلى المستشفى، هم الذين سارعوا إلى توجيه رسائل داعمة له ومسانِدة لعلّها تنفع في إخراجه من وضعه الحالي الذي دفع بعائلة زوجته كلّها إلى تعليق أعمالها والهرع للإطمئان عليه في الوقت الذي يؤكد بعض المقرّبون أنّ ولديه ساينت ونورث بقيا في عهدة المربيات، ولنأمل ألّا يدوم هذا الوضع المتأزم طويلاً لكي لا يؤثّر على الصغيرين بطريقةٍ أو بأخرى.

هل ستؤدّي انتكاسته وعجزه على التصرّف بحكمة ونضج إلى طلب زوجته وشريكة حياته الإنفصال عنه؟ هل سيخرج كاني من هذه المصيبة النفسية ويستعيد صحّته فيعود إلى جمهوره في حفلاتٍ أخرى يقدّمها من دون إثارة بلبلة أو ضجّة إعلامية في صددها، ومن دون التهجّم على أي زميلٍ له في إطارها؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك